صورة توضيحية لمسبار إنسايت - ناسا
صورة توضيحية لمسبار إنسايت - ناسا

هبط المسبار الأميركي "إنسايت" على سطح كوكب المريخ الاثنين، وفقا لما أظهرته لقطات حية بثتها وكالة ناسا.

ويعد "إنسايت" أول مسبار آلي تطلقه "ناسا" بهدف كشف أسرار ما تحت سطح كوكب المريخ.

وأرسل "إنسايت" أولى الصور من سطح الكوكب الأحمر، بحسب اللقطات التي بثتها الوكالة.

تحديث (20:08 تغ)

يهبط على سطح المريخ الاثنين أول مسبار آلي أطلقته إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" لدراسة أعماق الكوكب الأحمر.

وتبث وكالة ناسا مشاهد حية لعملية الهبوط:

​​

​​

ومن المقرر أن يهبط المسبار "إنسايت" في أرض ترابية تتخللها الصخور في الثامنة مساء بتوقيت جرينتش بعد أن قطع 548 ​مليون كيلومتر في رحلته من الأرض التي بدأت قبل نحو ستة أشهر.

وسيخترق المسبار سماء الكوكب بسرعة 19 ألفا و310 كيلومترات في الساعة، لكن سرعته ستقل في رحلة هبوطه إلى سطح الكوكب، ومسافتها حوالي 124 كيلومترا، بفعل الاحتكاك بالغلاف الجوي ومظلة هبوط عملاقة وصواريخ كابحة.

​​​​ولدى ملامسته سطح الكوكب، بعد نحو ست دقائق ونصف من ذلك، لن تزيد سرعته على ثمانية كيلومترات في الساعة. وعندها، سيتوقف المسبار 16 دقيقة إلى أن يستقر الغبار حول موقع الهبوط قبل نشر ألواحه الشمسية أسطوانية الشكل، لتوليد الطاقة.

وإنسايت هو أول مسبار مخصص لكشف أسرار ما تحت سطح كوكب المريخ، لكن رحلته هذه هي الحادية والعشرون للولايات المتحدة لاستكشاف الكوكب الذي يعادل حجمه ثلث حجم الأرض.  

وسيقضي المسبار 24 شهرا، أي ما يساوي عاما مريخيا واحدا، في الحفر بأعماق الكوكب واستخدام الفحص الزلازلي، بحثا عن معلومات تساعد على معرفة كيف تشكل المريخ وأصل الأرض وغيرها من الكواكب الصخرية في المجموعة الشمسية الداخلية، قبل أكثر من أربعة مليارات سنة.

ويتوقع العلماء رصد ما بين عشرة زلازل ومئة زلزال خلال فترة البعثة وجمع بيانات تساعدهم في استنتاج عمق وكثافة وتكوين الكوكب.

ويقول مسؤولو ناسا إن "إنسايت"، ومهام أخرى ما زالت في مرحلة التخطيط، هي مقدمات لإرسال البشر في نهاية المطاف لاستكشاف المريخ.

يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة
يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة | Source: covidvisualizer.com

يسلط موقع "covidvisualizer" الضوء على أحدث الأرقام والإحصاءات الحية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

ويعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين بطريقة تفاعلية مميزة تسمح للمستخدمين بمعرفة ما يجري في كل دولة عبر النقر على مواقعها في الكرة الأرضية.

كما يتم تحديث الموقع بشكل متواصل كل دقيقتين لمعرفة مجموع الإصابات والوفيات وآخر التطورات بشأن فيروس كورونا حول العالم.

وتم إنشاء الموقع بواسطة طالبين يدرسان في جامعة كارنيغي ميلون بمدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية.

ويقول القائمون على هذا المشروع إن الهدف من ورائه هو "توفير طريقة بسيطة وتفاعلية لإظهار تأثير فيروس كورونا".

وأضافوا " هدفنا هو أن يتمكن الناس من النظر إلى ما يجري على أنه شيء يجمعنا مع بعض.. الأمر لا يتعلق بالدول بل بالكوكب، وهذا ما يبدو عليه كوكبنا اليوم".

وفي آخر تحديث للموقع أجراه في (17:00 ت غ) يظهر أن عدد الإصابات تجاوز 570 ألف شخص، فيما بلغت أعداد الوفيات أكثر من 26500 حالة.