مديرة مشروع "توداي إز إيه نيو داي" ماجا سيمرمان
مديرة مشروع "توداي إز إيه نيو داي" ماجا سيمرمان

في لعبة "ريزور واير" لا يملك اللاعب سوى حياة واحدة فقط، لتسلط بذلك الضوء على ما يعانيه المهاجرون الفارون من بلادهم من محن وصعاب.

"ريزور واير" لعبة جديدة على الإنترنت تضم ثلاثة مستويات معقدة يتعين على اللاعب تجاوزها، الأول الفرار من الحرب من بلدك الأم، ثم مراوغة الشرطة وهي تجتاح مخيمك للاجئين، وأخيرا عبور النهر مع تفادي جثث من لم يتمكنوا من الوصول.

الفوز ليس هو الهدف من اللعبة وتصميمها البدائي لا يهدف إلى إرضاء محبي ألعاب الكمبيوتر.

اللعبة هي مشروع لمجموعة سلوفينية لحقوق الإنسان تأمل أن تزيد من خلالها الوعي بالمحن التي يواجهها المهاجرون واليأس الذي يصيبهم وأن تساعد في حملة لإقناع الحكومة بتفكيك سياج على الحدود بين سلوفينيا وكرواتيا.

وقالت مديرة مشروع "توداي إز إيه نيو داي" ماجا سيمرمان "السياج الحدودي قائم على الحدود السلوفينية منذ ثلاثة أعوام ويبدو الأمر وكأننا توقفنا عن الاهتمام، يبدو الأمر وكأننا قبلنا وجوده كأمر واقع".

وذكرت أن الإلهام لتصميم اللعبة جاء من المهاجرين أنفسهم فالكثير من اللاجئين يصفون تجربتهم بأنها لعبة لأن بها الكثير من الفخاخ والعراقيل، إذ يتعين عليهم السفر خلال الليل وتجنب الشرطة وكثيرا ما يتعرضون للسرقة أو تصادر الشرطة وثائقهم وكثيرا ما تتم إعادتهم لمخيمات اللاجئين.

ولا نهاية سعيدة للعبة، فعندما يتمكن اللاعب من عبور نهر كولبا ويصل في نهاية المطاف إلى الحدود السلوفينية تقابله لافتة الأسلاك الشائكة ولا يستطيع حينها الذهاب لمسافة أبعد.

وقالت سيمرمان إن "بعضهم جرب اللعبة عشر مرات أو أكثر وسيواصلون المحاولة إلى أن يتمكنوا من دخول أوروبا".

دعوى قضائية تتطالب غوغل بـ5 مليارات دولار لانتهاكها خصوصية المستخدمين
دعوى قضائية تتطالب غوغل بـ5 مليارات دولار لانتهاكها خصوصية المستخدمين

رفع عدد من المستخدمين دعوى قضائية ضد شركة غوغل، بتهمة انتهاك خصوصية الملايين من المستخدمين بشكل غير قانوني من خلال تتبع استخدامهم للإنترنت حتى وهم يستخدمون المتصفح الخفي.

وتطالب الدعوى القضائية شركة "ألفا بت" المالكة لغوغل بتعويضات قد تصل إلى 5 مليارات دولار.

ووفقاً للدعوى المقدمة للمحكمة الفيدرالية في سان خوسية في كاليفورنيا، فإن غوغل تجمع البيانات من خلال "Google Analytics" و "Google Ad Manager" والتطبيقات الأخرى والمكونات الإضافية لمواقع الويب، بما في ذلك تطبيقات الهواتف الذكية.

وقالت الدعوى إن غوغل تنتهك الخصوصية وتتعرف على أصدقاء المستخدمين وهواياتهم وأطعمتهم المفضلة وعادات التسوق والأشياء المحرجة التي يبحثون عنها على الإنترنت.

وأضافت أن الشركة لا يمكنها الاستمرار في جمع البيانات السرية وغير المصرح بها من كل أميركي يستخدم جهاز كمبيوتر أو هاتف.

من جانبه، صرح غوسيه كاستانيدا، المتحدث باسم غوغل، أن الشركة ستدافع عن نفسها بقوة ضد هذه المزاعم، مضيفاً "نحن نخبر المستخدم في كل مرة يفتح فيها علامة تبويب جديدة للتصفح الخفي، أنه قد تتمكن مواقع الويب من جمع معلومات حول نشاط تصفحك".

في حين أن المستخدمين قد ينظرون إلى التصفح الخفي كملاذ آمن من العيون الساهرة، فقد أثار باحثو أمان الكمبيوتر منذ فترة طويلة قلقًا من أن غوغل والمنافسين قد يزيدون ملفات تعريف المستخدمين من خلال تتبع هويات الأشخاص عبر أوضاع التصفح المختلفة، والجمع بين البيانات من تصفح الإنترنت العادي والخاص.

وأشارت الدعوى إلى أن القضية تشمل المستخدمين الذين تصفحوا غوغل على المتصفح الخفي منذ 1 يونيو 2016 وحتى الآن، مطالبة بصرف تعويض قدره 5000 دولار لكل مستخدم، بسبب انتهاك قوانين التنصت الفيدرالي وقوانين الخصوصية في كاليفورنيا.