مستخدمو هواتف أمام شعار فيسبوك
مستخدموهواتف أمام شعار فيسبوك

خسرت شركة فيسبوك الخميس 9.5 مليارات دولار من قيمتها السوقية بعد هبوط حاد في سعر أسهمها في البورصة خلال الساعات الأولى من التداول، بعد يوم على الكشف عن وثائق تفيد بأن "فيسبوك" سمحت لشركات معينة بالوصول لبيانات المستخدمين.

وانخفض سعر سهم "فيسبوك" بنسبة 2.5 بالمئة مع افتتاح جلسات التداول في بورصة داو جونز صباح الخميس قبل أن يتعافى نسبيا إلى هبوط بنسبة واحد في المئة ثم يعاود الهبوط بنسبة 2.33 بالمئة.

وكانت لجنة برلمانية بريطانية اتهمت الأربعاء فيسبوك بالسماح لتلك الشركات بالوصول لبيانات المستخدمين بعدما نشر المشرع البريطاني داميان كولينز وثائق هي جزء من قضية رفعتها شركة التطوير "سيكس فور ثري" ضد فيسبوك.

اقرأ أيضا: وثائق جديدة ضد فيسبوك

والوثائق تشمل مراسلات بين مسؤولي فيسبوك وعدد من الشركات، وتشير إلى أن فيسبوك أبرمت اتفاقات مع شركات من بينها "نتفليكس" و"إير بي أن بي" و"هوت سويت" و"غودادي"، لمنحها إمكانية الوصول إلى تلك البيانات.

وتشير رسائل أخرى إلى مناقشات حول ما إذا كان ينبغي منح مطوري التطبيقات التي أنفقت الأموال على الإعلانات، المزيد من الوصول إلى بياناتها، ومناقشة منع وصول الشركات التي تشكل خطرا تنافسيا.

وقال متحدث باسم فيسبوك الأربعاء إن تلك الوثائق "تم تقديمها بطريقة مضللة للغاية ومن دون سياق".

وريث سامسونغ لي جيه-يونغ
وريث سامسونغ لي جيه-يونغ

أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بأن النيابة العامة سعت الخميس لإصدار أمر اعتقال في حق وريث سامسونغ لي جيه-يونغ  في إطار تحقيقات حول اندماج مثير للجدل بين شركتين تابعتين لمجموعة سامسونغ.

وأفادت النيابة بأنها طلبت اعتقال "لي" واثنين آخرين من مديري سامسونغ السابقين، وهما تشوي جي سانغ وكيم جونغ جونغ، من برج الإدارة الذي تم حله، أو ما يعرف باسم مكتب استراتيجيات المستقبل.

ويشتبه في قيام الثلاثة بمخطط ليخلف "لي" والده المريض لي كون-هي، عن طريق تضخيم قيمة شركة "جيئيل للنسيج"، وتخفيض قيمة شركة "سي آند تي" سامسونغ قبل اندماجهما في عام 2015 بشكل يصب في مصلحه "لي".

وكان "لي" هو أكبر مساهم في شركة "جيئيل للنسيج" المنتجة للمنسوجات والمواد الكيميائية والمواد الكيميائية الإلكترونية، بحصة بلغت 23.2 في المئة.

من جانبها، كشفت مجموعة سامسونغ مساء الخميس عن مجموعة من الإجراءات لضمان امتثال لي جيه-يونغ والذي سبق وأن عبر عنه الشهر الماضي، وفق يونهاب.

والشهر الماضي، قدم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ" –الزعيم الفعلي للتكتل العملاق– اعتذارًا علنيًّا، بشأن الخلافات المحيطة بخلافته الإدارية، وتعهد بإلغاء سياسة "لا للنقابات العمالية".

وفي ذلك الوقت، وصفت اللجنة اعتذار "لي" بأنه "ذو مغزى"، لكنها طلبت منه وضع خطط أكثر تفصيلًا لدعم وعوده.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستشكل لجنة تتألف من خبراء خارجيين يمكنهم تقديم المشورة بشأن العلاقة بين العمال والإدارة، وكذلك تعيين مسؤول عن التواصل حتى تتمكن من استعادة ثقة الجمهور.

ومن أجل إنشاء نظام لا يسمح بخرق الامتثال، قالت الشركة إنها ستطلب من الشركات الاستشارية النظر في المشكلة.

وقد تم تشكيل لجنة الامتثال –بقيادة قاضي المحكمة العليا السابق "كيم جي-هيونغ"– في فبراير، لمراقبة ما إذا كانت إجراءات الشركة تمتثل للقوانين والأخلاق.