إشارات برمجة ضوئية
إشارات برمجة ضوئية

هل يستطيع الكمبيوتر أن يخدع البشر؟

هذا البحث من شركة غوغل وجامعة ستانفورد يقدم دليلا ملموسا، للمرة الأولى، على قيام الكمبيوتر فعلا بممارسة الخديعة.

كان غرض الباحثين تسريع وتحسين عملية تحويل صور الأقمار الصناعية إلى خرائط (بصيغة خرائط غوغل) والعكس.

لكنهم لاحظوا خلال الدارسة التي اجريت باستخدام نظام CycleGAN،  ظهور بعض البيانات البصرية التي تمت إزالتها سابقا، في خطوة قد يصفها المرء بأنها عمل سحري أو بأن الآلات تزداد ذكاء.

لكن الحقيقة كانت أن برنامج الذكاء الاصطناعي قد خزن بيانات وأخفاها ثم أعاد استخدامها. وبدلا من أن يقوم بالمهمة الموكلة له بإعادة تصنيع الخرائط بشكل ذكي، فإن الكمبيوتر جلب البيانات الأولية واستخدمها في صنع خرائط جديدة.

يشار إلى أن هذا هو أول دليل ملموس على اختراع الكمبيوتر لأشكال من فن المواراة (ستيغانوغرافي)، وذلك بإخفاء البيانات في الصور.

لكن، كيف حصل ذلك؟

الكمبيوتر عادة ما ينفذ الأوامر التي تطلب منه بحذافيرها، لذلك لا بد من أن يكون الشخص دقيقا في ما يطلبه من الكمبيوتر.

في حالة مواجهة الكمبيوتر لمشاكل صعبة مثل إشارات البرمجة الضوئية المشمولة في الدراسة، فإن الكمبيوتر لم يكن، حسب الباحثين، بالذكاء المطلوب، بل أقدم على القيام بعمليات غش يصعب على البشر كشفها، لتجاوز المشكلة.

والحل اللافت للانتباه الذي لجأ له الكمبيوتر في هذه الحالة كان نقل البيانات والتفاصيل التي يحتاجها لنفسه، لحل المشكلة بسرعة وسهولة.   

ويرى الباحثون أن ما حدث ناجم عن خطأ بشري يمكن معالجته بإعداد تقييم أكثر دقة لنتائج الكمبيوتر، ومنعه صراحة من القيام بأي مهام أخرى جانبية غير تلك المحددة له.

 خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب
خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب

قالت شركة سناب Snap، الأربعاء إنها توقفت عن الترويج لحساب سناب شات Snapchat للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما وجدت أن تعليقاته العامة خارج الموقع يمكن أن تحرض على العنف، وذلك في موقف آخر متشدد من شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد ترامب.

وأوضحت الشركة أن حساب ترامب سيبقى كما هو، ولكن لن يتم الترويج له على صفحتها الرئيسية Discover الخاصة بالأخبار والقصص.

وكان حساب ترامب يُعرض بانتظام على صفحة Discover، جنبًا إلى جنب مع حسابات المستخدمين البارزين الآخرين مثل المشاهير كيم كارداشيان، والممثل كيفين هارت، وحاكم نيويورك أندرو كومو.

وتعتبر خطوة سناب جزءًا من موقف متشدد لشركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد مشاركات الرئيس الأميركي.

وخلال الأسبوع الماضي، وصفت تويتر العديد من تغريدات ترامب يـ"المعلومات المضللة" حول التصويت.

لكن منصة فيسبوك، وعلى النقيض من ذلك، لم تمس مشاركات الرئيس الأميركي، بحجة أنها تستحق النشر الإخباري ويجب أن تظل مسموعة باسم حرية التعبير.

وقالت شركة سناب إنها قررت التوقف عن تسليط الضوء على رواية ترامب بناءً على تغريدات نشرها يوم السبت، وهدد فيها بإرسال "كلاب شرسة" و "أسلحة مشؤومة" في الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أميركي من أصل أفريقي قتل أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. 

وأوضحت راشيل راسين، المتحدثة باسم سناب، "لن نقوم بتضخيم الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحها ترويجًا مجانيًا على Discover".

وبعد تعليقات ترامب، خاطب الرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، موظفيه في رسالة مطولة وقال "سنوضح من خلال إجراءاتنا أنه لا توجد منطقة رمادية عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم."

لكنه أضاف أن الشركة لن تلغي الحسابات.