نظام BrainNet تقنية مبتكرة للتواصل بين البشر
نظام BrainNet تقنية مبتكرة للتواصل بين البشر

نجح علماء أعصاب في الربط بين أدمغة ثلاثة أشخاص ما سمح لهؤلاء بتبادل الأفكار من دون الحاجة إلى النطق بكلمات.

وتم تحقيق التواصل من خلال دمج رسوم كهربائية للدماغ (EEGs) لتسجيل النبضات الكهربائية التي تشير إلى نشاط الدماغ، والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) الذي يعمل على تنشيط الخلايا العصبية باستخدام حقول مغناطيسية.

ويقول الباحثون وراء التجربة إن النظام الذي أطلقوا عليه اسم BrainNet قد يستخدم في وقت لاحق لربط العديد من الأدمغة في آن واحد وحتى عبر الانترنت.

ويرى الباحثون أن BrainNet يمكنه أن يكشف المزيد عن طريقة عمل الدماغ البشري إلى جانب الطريقة الجديدة للتواصل المباشر بين الأفراد والتي لا تتطلب التدخل الجراحي.

وكتب الباحثون وهم من جامعة كورنيل الأميركية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي "نقدم BrainNet وهو بحسب علمنا، أول طريقة لتواصل عدد من الأشخاص من خلال تواصل مباشر بين الأدمغة من دون تدخل طبي من أجل التعاون على حل مشاكل".

وقال الرئيس التنفيذي لفيسبوك في وقت سابق، إن الشركة لن تتخذ إجراء ضد منشور ترامب.
وقال الرئيس التنفيذي لفيسبوك في وقت سابق، إن الشركة لن تتخذ إجراء ضد منشور ترامب.

يسعى موقع فيسبوك لتطوير سياسات المحتوى عبر منصاته، وذلك بتقديم منتجات "تعزز العدالة العرقية"، وفقا لمديره التنفيذي، مارك زوكربيرغ.

وأتت تصريحات زوكربيرغ في منشور له يوم الجمعة تجاوبا مع الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة، لأسباب متعلقة بمقتل جورج فلويد على يد الشرطة.

وكان فيسبوك قد أثار ردود فعل واسعة النطاق، انضم إليها موظفو الموقع، جراء قرار زوكربيرغ بترك منشورات للرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر الموقع.

"أعرف أن الكثير منكم يظنون بأنه كان علينا وضع إشارة على منشورات الرئيس بطريقة ما الأسبوع الماضي"، قال زوكربيرغ ملمحا إلى قراره بعدم حذف منشور ترامب، والذي قال فيه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار".

وقال الرئيس التنفيذي لفيسبوك في وقت سابق، إن الشركة لن تتخذ إجراء ضد منشور ترامب، مبررا ذلك بقوله "نعتقد أن الناس تحتاج إلى أن تعرف ما إذا كانت الحكومة تخطط لنشر القوة".

وأضاف زوكربيرغ "بعكس تويتر، ليس لدينا سياسة وضع تحذير في مقدمة المنشورات التي ربما تحرض على العنف، لأننا نعتقد إذا كان المنشور يحرض على العنف، فإنه تجب إزالته، سواء كان يستحق النشر من الناحية الإخبارية أو كان مصدره سياسيا".

وكان تويتر قد علق على تغريدة ترامب بالقول إن  "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وبررت إدارة تويتر آنذاك إجراءها ضد تغريدة ترامب بقولها "هذه التغريدة، تنتهك سياستنا فيما يتعلق بتمجيد العنف استنادا إلى السياق التاريخي في السطر الأخير، وصلتها بالعنف، واحتمالية أن تلهم بأحداث مماثلة كالتي تحدث اليوم".