IBM Q System One
IBM Q System One

كشفت شركة "أي بي أم" الثلاثاء النقاب عن أول حواسيبها الكمية للأغراض التجارية، وقالت إنه سيساعد في حل مشكلات معقدة.

جهاز IBM Q System One الذي أزيح الستار عنه في معرض السلع الإلكترونية الاستهلاكية، قالت "آي بي أم" إنه أول جهاز كمي متكامل في العالم مخصص للاستخدامات العلمية والتجارية.

وأوضحت في بيان أن نظام الحوسبة الكمية يمكن استخدامه لمعالجة سريعة لمشكلات معقدة لا تستطيع الأنظمة التقليدية التعامل معها.

​​

وفي مقطع فيديو ترويجي للجهاز، قالت الشركة إن هذه الأجهزة ستفيد في مجالات مثل اكتشافات الدواء والخدمات المالية والذكاء الاصطناعي.

وقالت إن IBM Q System One يجمع بين الحوسبة الكمية وهندسة الأنظمة والتصميم الصناعي، ويتكون من 20 "كيوبت" وهي وحدة المعلومات الكمية، وتم وضعه في صندوق زجاجي مغلق (سمك الزجاج نصف بوصة) وبيئة هوائية محكمة، حتى لا تفقد الكيوبتات وظيفتها الكمية. ويبلغ طول وعرض الصندوق 2.7 مترا.

وهو مصمم بطريقة تسمح بالعمل مع بيئات باردة ومعزولة، وكذلك تسهم مكوناته في فعالية تنبؤية وفي جودة الكيوبتات، وتسهيل عملية التحديث دون تعطيل العمل.

وقال آرفيند كريشنا، رئيس قسم الأبحاث في "آي بي أم" إن الجهاز هو خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال التسويق التجاري للحوسبة الكمية، مشيرا إلى أنه سيوسع نطاق الحوسبة الكمية إلى خارج المعامل، مع العمل على تطوير تطبيقات كمية تفيد مجالي الأعمال والعلوم.

 

 

 

دعوى قضائية تتطالب غوغل بـ5 مليارات دولار لانتهاكها خصوصية المستخدمين
دعوى قضائية تتطالب غوغل بـ5 مليارات دولار لانتهاكها خصوصية المستخدمين

رفع عدد من المستخدمين دعوى قضائية ضد شركة غوغل، بتهمة انتهاك خصوصية الملايين من المستخدمين بشكل غير قانوني من خلال تتبع استخدامهم للإنترنت حتى وهم يستخدمون المتصفح الخفي.

وتطالب الدعوى القضائية شركة "ألفا بت" المالكة لغوغل بتعويضات قد تصل إلى 5 مليارات دولار.

ووفقاً للدعوى المقدمة للمحكمة الفيدرالية في سان خوسية في كاليفورنيا، فإن غوغل تجمع البيانات من خلال "Google Analytics" و "Google Ad Manager" والتطبيقات الأخرى والمكونات الإضافية لمواقع الويب، بما في ذلك تطبيقات الهواتف الذكية.

وقالت الدعوى إن غوغل تنتهك الخصوصية وتتعرف على أصدقاء المستخدمين وهواياتهم وأطعمتهم المفضلة وعادات التسوق والأشياء المحرجة التي يبحثون عنها على الإنترنت.

وأضافت أن الشركة لا يمكنها الاستمرار في جمع البيانات السرية وغير المصرح بها من كل أميركي يستخدم جهاز كمبيوتر أو هاتف.

من جانبه، صرح غوسيه كاستانيدا، المتحدث باسم غوغل، أن الشركة ستدافع عن نفسها بقوة ضد هذه المزاعم، مضيفاً "نحن نخبر المستخدم في كل مرة يفتح فيها علامة تبويب جديدة للتصفح الخفي، أنه قد تتمكن مواقع الويب من جمع معلومات حول نشاط تصفحك".

في حين أن المستخدمين قد ينظرون إلى التصفح الخفي كملاذ آمن من العيون الساهرة، فقد أثار باحثو أمان الكمبيوتر منذ فترة طويلة قلقًا من أن غوغل والمنافسين قد يزيدون ملفات تعريف المستخدمين من خلال تتبع هويات الأشخاص عبر أوضاع التصفح المختلفة، والجمع بين البيانات من تصفح الإنترنت العادي والخاص.

وأشارت الدعوى إلى أن القضية تشمل المستخدمين الذين تصفحوا غوغل على المتصفح الخفي منذ 1 يونيو 2016 وحتى الآن، مطالبة بصرف تعويض قدره 5000 دولار لكل مستخدم، بسبب انتهاك قوانين التنصت الفيدرالي وقوانين الخصوصية في كاليفورنيا.