ثلاجة فاميلي هب من سامسونغ
ثلاجة فاميلي هب من سامسونغ | Source: Courtesy Image

في عالم يتسم بالتحول التقني السريع، دخلت الثلاجات عهدا جديدا لتقوم - إلى جانب حفظ الأغذية - بمساعدة داخل المنزل وخارجه.

الجيل الجديد من الثلاجات يتسلح بالذكاء الاصطناعي ويتيح لأفراد المنزل التواصل فيما بينهم بطريقة حيوية، ويمكن تسخيرها في أداء مهمات متعددة مثل التحكم بدرجة حرارة الموقد أو طلب الخضروات والفواكه من المتاجر.

وشهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي عقد أخيرا في لاس فيغاس إطلاق الجيل الجديد من ثلاجة "فاميلي هب"/ (Family Hub) الذكية من سامسونغ.

"فاميلي هب" تضم مساعدا رقميا اسمه "بيكسبي" يتيح معرفة الأخبار والطقس، ويستطيع تمييز أصوات أفراد العائلة مستعينا بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويمكنك أيضا من خلال هذا المساعد البحث عن تذاكر للطيران وطلب سيارة تاكسي وحتى التحكم بأجهزة أخرى مثل تحديد درجة حرارة الفرن مسبقا.

ومن أبرز مزايا الثلاجة استطاعتها إدارة الأمور المتعلقة بالأطعمة إذ تعرض لأفراد العائلة محتوى الثلاجة عن طريق تطبيق خاص بها، وتستطيع معرفة تاريخ الصلاحية لكل منتج موجود فيها، وإضافة عناصر إلى قائمة التسوق المطلوبة بناء على تفضيلات الطعام التي تحضرها أو وفقا للحمية التي تتبعها.

وسعت سامسونغ إلى الحفاظ على باب الثلاجة كمنصة تواصل بين العائلة من خلال الصور أو الملاحظات المكتوبة ولكنها أصبحت بشكل رقمي، إذ لم يعد هناك حاجة لدبابيس التثبيت المغنطيسية لذلك الأمر.

هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية
هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية

حذرت مديرية الإنترنت الوطنية الإسرائيلية الأربعاء، من هجمات سيبرانية قريبا، بعد أيام من هجوم تابع لإيران.

وقال رئيس المديرية، يغال أونا، إن "شتاء سيبرانيا" مقبل، وذلك خلال مؤتمر عقدته شركة "سايبرتك" ونقلت ملخصه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ولم يؤكد أونا أو ينف أخبارا مفادها أن إسرائيل أطلقت هجوما سيبرانيا ضد ميناء شهيد رجائي في 9 مايو الماضي، إلا أنه حذر إيران من أي هجوم سيبراني ضد البنية التحتية المدنية الإسرائيلية في المستقبل.

وأضاف أونا "سنتذكر الشهر الماضي، مايو 2020، كنقطة تحول في تاريخ الحرب السيبرانية الحديثة، ما واجهناه هنا في إسرائيل، محاولة الهجوم، المتزامن والمنظم، الذي استهدف البنية التحتية للمياه".

وتعرضت المئات من المواقع الإسرائيلية إلى هجمات شنها قراصنة مرتبطون بإيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقفها عن العمل واستبدال محتواها برسالة تهدد إسرئيل بـ "الدمار".

ومن بين المواقع المتضررة، موقع منظمة "الحفاظ على بحيرة طبرية"، التي تعتبر مصدرا أساسيا للمياه في إسرائيل، بحسب موقع "راديو فردا".

ونشرت رسالة باللغة الإنكليزية والعبرية على المواقع المتضررة تقول "العد التنازلي لدمار إسرائيل قد بدأ منذ زمن طويل"، وقد نشرها مجموعة تدعى بـ "قراصنة المخلص".

وعلق أونا على هذه الهجمات بقوله "إذا كانت هذه الهجمات ناجحة، لكنا نواجه الآن ضررا ونقصا كبيرا في المياه، ونحن وسط أزمة فيروس كورونا".

وأشار أونا إلى أنه لو كان الهجوم الإلكتروني قد نجح في خلط المياه بمواد كيماوية عديدة بنسب خاطئة، لكان الأمر "مضرا وكارثيا" على حد وصفه.

وأوضح أونا أن الهجوم لم يتبناه طرف أو اثنين، وإنما طيف واسع من الهجمات التي استهدفت قطاع الطاقة والمياه.

"إذا وقفنا دون حراك، سنخسر خلال الهجمات المقبلة، لدينا تدابير مضادة عند وقوع الهجمات، لكن منع الضرر هو هدفنا ومهمتنا"، يقول رئيس المديرية.

وأضاف أونا "نحن الآن في منتصف عملية التحضير لشيء للمرحلة المقبلة، لأنها ستأتي لا محالة. وقد قررنا تخفيفها والتغلب عليها. لكني أخشى أن تكون هذه فقط علامة على أول هجوم كبير ضمن عصر جديد على الأهداف الإنسانية".

ووصف أونا الهجمات المنتظرة بقوله "الشتاء السيبراني قادم، وهو قادم بشكل أسرع مما كنت أتوقع، نحتاج أن نتكاتف ضد الهجمات المقبلة، مستوى الهجمات القادمة سيكون أكثر تعقيدا وفتكا".