شعار شركة أبل
شعار شركة آبل في أحد متاجرها

تعتزم شركة آبل إطلاق ثلاثة إصدارات جديدة من هاتفها آيفون الخريف المقبل، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

وقالت الصحيفة الجمعة إن الهواتف الجديدة من بينها نسخة بديلة لـ "آيفون أكس آر" الذي لم يحقق مستوى مبيعات كان متوقعا منه.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة على خطط آبل قولها إن الشركة ستقدم في هواتفها الجديدة كاميرا خلفية ثلاثية في أحد الإصدارات ومزدوجة في الإصدارين الآخرين.

وتدرس آبل التخلي في 2020 عن شاشات "أل سي دي" التي تستخدمها حاليا في هواتفها والتحول بالكامل إلى شاشات "أو أل إي دي" (شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء) المستخدمة في هاتف "آيفون أكس أس".

وكانت آبل قد اتخذت خطوة غير معتادة وخفضت توقعاتها للمبيعات الفصلية المقبلة وهو ما عزاه الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى تباطؤ مبيعات آيفون في الصين التي يرزح اقتصادها تحت وطأة الضبابية المحيطة بالعلاقات التجارية بين واشنطن وبكين.

وخفضت آبل مطلع الشهر الجاري توقعاتها للإيرادات الربعية إلى 84 مليار دولار في حين بلغت توقعات المحللين 91.5 مليار دولار، وبلغت توقعات آبل الأصلية بين 89 و93 مليار دولار.

وتلك هي المرة الأولى التي تصدر فيها آبل تحذيرا بشأن توقعات إيراداتها قبل نشر النتائج الفصلية منذ إطلاق هاتف آيفون في 2007.

هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية
هجمات إيرانية على مئات المواقع الإسرائيلية

حذرت مديرية الإنترنت الوطنية الإسرائيلية الأربعاء، من هجمات سيبرانية قريبا، بعد أيام من هجوم تابع لإيران.

وقال رئيس المديرية، يغال أونا، إن "شتاء سيبرانيا" مقبل، وذلك خلال مؤتمر عقدته شركة "سايبرتك" ونقلت ملخصه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ولم يؤكد أونا أو ينف أخبارا مفادها أن إسرائيل أطلقت هجوما سيبرانيا ضد ميناء شهيد رجائي في 9 مايو الماضي، إلا أنه حذر إيران من أي هجوم سيبراني ضد البنية التحتية المدنية الإسرائيلية في المستقبل.

وأضاف أونا "سنتذكر الشهر الماضي، مايو 2020، كنقطة تحول في تاريخ الحرب السيبرانية الحديثة، ما واجهناه هنا في إسرائيل، محاولة الهجوم، المتزامن والمنظم، الذي استهدف البنية التحتية للمياه".

وتعرضت المئات من المواقع الإسرائيلية إلى هجمات شنها قراصنة مرتبطون بإيران الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقفها عن العمل واستبدال محتواها برسالة تهدد إسرئيل بـ "الدمار".

ومن بين المواقع المتضررة، موقع منظمة "الحفاظ على بحيرة طبرية"، التي تعتبر مصدرا أساسيا للمياه في إسرائيل، بحسب موقع "راديو فردا".

ونشرت رسالة باللغة الإنكليزية والعبرية على المواقع المتضررة تقول "العد التنازلي لدمار إسرائيل قد بدأ منذ زمن طويل"، وقد نشرها مجموعة تدعى بـ "قراصنة المخلص".

وعلق أونا على هذه الهجمات بقوله "إذا كانت هذه الهجمات ناجحة، لكنا نواجه الآن ضررا ونقصا كبيرا في المياه، ونحن وسط أزمة فيروس كورونا".

وأشار أونا إلى أنه لو كان الهجوم الإلكتروني قد نجح في خلط المياه بمواد كيماوية عديدة بنسب خاطئة، لكان الأمر "مضرا وكارثيا" على حد وصفه.

وأوضح أونا أن الهجوم لم يتبناه طرف أو اثنين، وإنما طيف واسع من الهجمات التي استهدفت قطاع الطاقة والمياه.

"إذا وقفنا دون حراك، سنخسر خلال الهجمات المقبلة، لدينا تدابير مضادة عند وقوع الهجمات، لكن منع الضرر هو هدفنا ومهمتنا"، يقول رئيس المديرية.

وأضاف أونا "نحن الآن في منتصف عملية التحضير لشيء للمرحلة المقبلة، لأنها ستأتي لا محالة. وقد قررنا تخفيفها والتغلب عليها. لكني أخشى أن تكون هذه فقط علامة على أول هجوم كبير ضمن عصر جديد على الأهداف الإنسانية".

ووصف أونا الهجمات المنتظرة بقوله "الشتاء السيبراني قادم، وهو قادم بشكل أسرع مما كنت أتوقع، نحتاج أن نتكاتف ضد الهجمات المقبلة، مستوى الهجمات القادمة سيكون أكثر تعقيدا وفتكا".