فيسبوك تضع تبويبا يتعلق بجودة الصفحات
فيسبوك تضع تبويبا يتعلق بجودة الصفحات | Source: Courtesy Image

أعلنت فيسبوك الأربعاء إجراءات جديدة لضبط محتوى الصفحات المختلفة والتعامل مع تحايل الحسابات التي يتم حذفها.

وقالت فيسبوك إنها ستضع تبويبا جديدا داخل الصفحات يتعلق بجودة الصفحة، لمساعدة القائمين على إدارة الحسابات.

وستتضمن جودة الصفحة المحتوى الذي تمت إزالته بسبب مخالفة سياسات فيسبوك، بهدف تعريف القائمين عليها بما يجب أن يتجنبوه عند النشر مستقبلا.

​​وستضع فيسبوك أيضا تقييما خاصا للمحتوى من خلال جهة أخرى معتمدة، يشير إلى ما إذا كانت المعلومات خاطئة أو أن العنوان مضلل.

وعدلت فيسبوك من سياستها تجاه الذين يقومون بالتحايل على إغلاق الحسابات أو الصفحات، إذ تقوم الشبكة بحذف بعض الصفحات التي تقدم محتوى مخالفا للمعايير الموضوعة، ويقوم بعض القائمين على إنشاء هذه الصفحات بالعودة وإنشاء صفحات جديدة بأسماء أخرى، ما سيدفع فيسبوك إلى حظر هذه الصفحات والحسابات مرة أخرى.

تقوم اللعبة بإخبار اللاعبين أنهم بحاجة إلى إجراء تحديث بمجرد انتهائهم من اللعب.
تقوم اللعبة بإخبار اللاعبين أنهم بحاجة إلى إجراء تحديث بمجرد انتهائهم من اللعب.

أطلقت شركة "إنفينيتي وارد" تحديثا للعبة الفيديو "كول أوف ديوتي" تضمن رسالة تظهر على الشاشة تقول "بلاك لايفز ماتر".

وتشير جملة "Black Lives Matter" (أي أرواح السود مهمة) إلى دعم حركة الدفاع عن أرواح السود والتمييز ضدهم.

وتقوم اللعبة بإخبار اللاعبين أنهم بحاجة إلى تحديث بمجرد انتهائهم من اللعب، وبمجرد قيامهم بذلك تظهر الرسالة على الشاشة.

وتقول الرسالة "مجتمعنا مؤلم". وتضيف بأن "اللامساواة النظامية التي يمر مجتمعنا بها باتت مرة أخرى في الصدارة".

وتضيف "تدافع كول أوف ديوتي وإنفينيتي وارد عن المساواة والشمولية، ونقف بوجه العنصرية وانعدام العدالة التي يتحملها مجتمعنا الأسود. وحتى يحدث التغيير وتصبح أرواح السود مهمة، لن نصبح المجتمع الذي نكافح لنكون عليه بالفعل أبدا".

وتأكد موقع "ذي فيرج" التقني من ظهور الرسالة في كل مرة يقوم اللاعب فيها بتشغيل وضع "مودرن وور-فير" على جهاز "بلاي ستيشن 4".

كما تظهر الرسالة للمستخدم على شاشات التحميل خلال الانتظار، ولدى التبديل إلى وضع منفصل مثل "وور-زون".

وبحسب الموقع، فقد قامت ألعاب فيديو عدة بإصدار بيانات دعم للمجتمعات السوداء هذا الأسبوع، بشكل لاحق لاحتجاجات مرتبطة بمقتل جورج فلويد.