أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك
أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك

حققت شركة أمازون أرباحا فاقت التوقعات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2018، بلغت ستة دولارات وأربعة سنتات للسهم الواحد.

علما أن الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام (الربع الرابع) هي عادة الأكثر تحقيقا للأرباح لأمازون لأنها تشهد موسم الأعياد والتنزيلات التي ترتفع فيها المبيعات.

وبعد إعلان أمازون تقريرها الموسمي، ارتفع سهم الشركة ثلاثة بالمئة تقريبا في مبيعات ما بعد الإغلاق الخميس.

وحققت أمازون إيرادات بلغت 72.4 مليار دولار في الربع الرابع، وأرباحا صافية بلغت 7.43 مليار دولار.

توقعات

وفي الربع الأول من 2019، توقع محللون أن تبلغ مبيعات أمازون بين 56 مليار دولار و60 مليار دولار، وهو ما يشكل ارتفاعا بـ10%-18% مقارنة بالربع الأول من 2018.

وبذلك، يتوقع المحللون أرباحا تتراوح بين 2.3 مليار دولار و3.3 مليار دولار في الربع الأول.

أليكسا 

وفي تقرير الإيرادات الموسمي، تحدث المدير التنفيذي لأمازون جيف بيزوس عن نجاح "أليكسا" المساعد الصوتي من أمازون.

وقال في بيان "كانت أليكسا مشغولة جدا خلال موسم الأعياد. كان (إيكو دوت) السلعة الأكثر مبيعا عالميا على أمازون. واشترى المستهلكون ملايين إضافية من منتجات (إيكو) مقارنة بالعام الماضي".

وشهدت أمازون ارتفاعا في هامش الأرباح خلال الأعوام الماضية بفضل خدمات الحوسبة السحابية والإعلانات وسوق البائعين بالباطن (أمازون ماركيت بلايس). وعادة ما تعيد أمازون ضخ أرباحها كاستثمارات في الشركة ذاتها.

وارتفع سهم أمازون بـ18 في المئة خلال عام 2018، لتتجاوز القيمة السوقية للشركة 840 مليار دولار مساء الخميس. وبذلك، تصبح أمازون أكبر شركة مساهمة عامة في العالم.

 كان لدى سكايب حوالي 150 مليون مستخدم شهري في 2011 وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون
كان لدى سكايب حوالي 150 مليون مستخدم شهري في 2011 وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون

أعلنت مايكروسوفت، عملاق البرمجيات، أن المكالمة الأخيرة لخدمة Skype ستكون في 5 مايو المقبل، حيث ستتوقف الشركة المالكة للمنصة، عن خدمة المكالمات الصوتية والفيديو التي استمرت لعقدين من الزمن، والتي أعادت تعريف طريقة التواصل بين الناس عبر الحدود.

وقالت الشركة في بيان يوم الجمعة إن إيقاف Skype سيساعد مايكروسوفت على التركيز على خدمتها المحلية Teams من خلال تبسيط عروضها في مجال الاتصال.

تأسست خدمة Skype عام 2003، وسرعان ما أحدث استعمالها في المكالمات الصوتية والفيديو ثورة في صناعة الاتصالات الأرضية في أوائل العقد الأول من الألفية، مما جعل الشركة اسمًا معروفًا لدى مئات الملايين من المستخدمين.

ولكن المنصة واجهت صعوبة في مواكبة بقية المنصات الأكثر سهولة في الاستخدام والأكثر موثوقية مثل Zoom وSlack التابعة لـ Salesforce في السنوات الأخيرة.

وكان سبب التراجع أيضا أن التكنولوجيا الأساسية لـ Skype لم تكن مناسبة لعصر الهواتف الذكية.

وعندما أدت جائحة كورونا إلى زيادة الحاجة للمكالمات عبر الإنترنت بسبب تزايد عدد الذين يعملون من المنزل، دعمت مايكروسوفت خدمة Teams من خلال دمجها بشكل كبير مع تطبيقات Office الأخرى لاستهداف المستخدمين الذين كانوا في وقت سابق جزءا من قاعدة كبيرة لمنصة Skype

ولتسهيل الانتقال من المنصة، سيكون بإمكان المستخدمين تسجيل الدخول إلى Teams مجانًا على أي جهاز مدعوم باستخدام بيانات اعتمادهم الحالية، مع انتقال الدردشات وجهات الاتصال بشكل تلقائي.

لتجنب غرامة محتملة.. مايكروسوفت تفصل بين "أوفيس" و"تيمز" عالميا
قالت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة مايكروسوفت، الاثنين، إنها ستفصل في عمليات البيع عالميا بين برنامج الدردشة والفيديو "تيمز" وباقة "أوفيس"، وذلك بعد ستة أشهر من الفصل بينهما في أوروبا في محاولة لتجنب غرامة محتملة تتعلق بمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.

وبذلك، سيكون Skype آخر حلقة في سلسلة من الرهانات الكبيرة التي فشلت مايكروسوفت في التعامل معها، مثل متصفح الإنترنت Internet Explorer وهاتفها Windows Phone.

كما أن شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى واجهت صعوبة في أدوات التواصل عبر الإنترنت، حيث قامت Google بعدة محاولات من خلال تطبيقات مثل Hangouts وDuo.

ورفضت مايكروسوفت مشاركة أحدث الأرقام الخاصة بمستخدمي Skype وقالت إنه لن يكون هناك أي تقليص في الوظائف بسبب هذه الخطوة. وأضافت أن خدمة Teams لديها حوالي 320 مليون مستخدم نشط شهريًا.

عندما اشترت مايكروسوفت Skype عام 2011 مقابل 8.5 مليار دولار، وهي أكبر صفقة لها في ذلك الوقت، كان لدى المنصة حوالي 150 مليون مستخدم شهري؛ وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون، رغم الانتعاش القصير الذي حدث خلال الجائحة.

وقالت مايكروسوفت يوم الجمعة إن Skype كانت جزءًا أساسيًا في تشكيل وسائل الاتصال الحديثة، وضيفة "إننا فخورون بأننا كنا جزءًا من هذه الرحلة."