جاك دورسي
جاك دورسي

لم يستبعد مؤسس موقع تويتر جاك دورسي السماح بتعديل التغريدات التي ينشرها المستخدمون عبر المنصة الاجتماعية الشهيرة، لكنه ألمح إلى أن النص الأصلي للتغريدة قد يبقى متاحا للاطلاع.

وقال دورسي في مقابلة مع المقدم الشهير جو روغان إنه قد يسمح بفترة زمنية تمكن المستخدم من تعديل تغريداته، مقترحا ما بين خمس إلى 30 ثانية بعد في إرسال التغريدة.

وقال إن تويتر يدرس أيضا السماح برؤية النصل الأصلي للتغريدات المعدلة.

وتشير هذه التصريحات إلى طريقة تفكير مؤسس الشركة، ولا تعد تأكيدا على الاتجاه نحو إتاحة تعديل التغريدات.

وكان تويتر قد قرر في عام 2017 زيادة الحد الأقصى لأحرف التغريدة الواحدة من 140 إلى 280 حرفا،  حتى يتمكن "الجميع من التعبير عن أنفسهم بشكل أسهل وأسرع".

اقرأ أيضا:

تويتر يضاعف الحد الأقصى للتغريدة إلى 280 حرفا

 

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.