من داخل أحد مستودعات أمازون. أرشيفية
من داخل أحد مستودعات أمازون. أرشيفية

أبدت أمازون مخاوف من انتشار السلع المقلدة، ما سيؤثر على سوق التجارة الإلكترونية.

ولأول مرة تشير أمازون إلى هذا الأمر في تقريرها السنوي تحت بند المخاطر، إذ تتخوف إدارة الشركة من عدم قدرتها على منع بيع السلع المقلدة من خلال موقع أمازون أو من خلال متاجر إلكترونية أخرى.

​​وحسب موقع موقع "سي أن بي سي"، تقول الشركة في تقريرها إنها قد لن تستطيع منع بيع السلع والمنتجات المزيفة أو المسروقة أو المقرصنة، ما يعد مخالفة صريحة لسياسة أمازون بعدم التسامح مع بيع سلع من هذا النوع عبر متجرها.

ويمكن أن يشكل هذا الأمر مشكلة للموزعين والأطراف الأخرى التي تبيع عبر أمازون، خاصة وأن 52 في المئة من المنتجات تباع من خلالهم.

وأصبحت ظاهر السلع المقلدة تواجه سوق التجارة الإلكترونية والأسواق التقليدية على حد سواء.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.