خدمة جديدة من أمازون لمتابعة رعاية الأطفال
خدمة جديدة من أمازون لمتابعة رعاية الأطفال | Source: Courtesy Image

كشفت أمازون عن تطبيق جديد لمتابعة الأطفال من خلال المساعد الشخصي "أليكسا".

وقالت أمازون الثلاثاء في بيان عبر مدونتها للمطورين أن برمجية "بيبي أكتيفتي سكيل أيه بي أي"/ (Baby Activity Skill API) تتيح إعطاء أوامر صوتية لـ "أليكسا" لمتابعات نشاطات أطفالهم المختلفة مثل الوزن والطعام المقدم لهم ومواعيد النوم وحتى عدد مرات تغيير الحفاظات.

​​وتستطيع تفعيل هذه الأوامر صوتيا من خلال تطبيقات الصحة من أليكسا.

ويشبه هذا النموذج طرق الذكاء الاصطناعي، إذ عمدت أمازون إلى إشراك المستخدم في إدخال المعلومات وتفعيل الأوامر وتعليم أليكسا ما يريده المستخدم في متابعة شؤون أطفاله.

​​وكشف موقع "تيك كرانش" أن أمازون تستثمر في شركة "هاتش بيبي"/ (Hatch baby) المتخصص بتقديم النصائح حول الحمل ورعاية الأطفال حتى عمر عامين.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.