ثغرة 'خطيرة' في 'فيس تايم'

طالب عضوان في مجلس النواب الأميركي الثلاثاء الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" تيم كوك بالإجابة على أسئلة حول التأخر في معالجة ثغرة في الخصوصية ظهرت في تطبيق "فيس تايم" التابع للشركة.

وقال رئيس لجنة الطاقة والتجارة في المجلس فرانك بالون والنائب يان سكاكوفسكي في رسالة إلى كوك إنهما "قلقان بشدة" من طول المدة التي استغرقت "آبل" للتعامل مع الثغرة.

ويريد النائبان الديمقراطيان معرفة متى علمت "آبل" بوجود الثغرة ومدى تأثيرها على خصوصية المستخدمين، وما إذا كانت هناك "ثغرات أخرى موجودة حاليا لم يكشف عنها ولم يتم حلها بعد".

​​وأضافا في رسالتهما "لا نعتقد بأن آبل كانت شفافة بما يلزم حيال مشكلة خطيرة كهذه".

وكان مراهق من ولاية أريزونا وأمه حاولا على مدى أسبوع تحذير "آبل" من ثغرة في أحد تطبيقاتها، قبل أن ينتشر أمر الثغرة حول العالم.

واكتشف غرانت وميشيل ثومبسون في 20 كانون الثاني/يناير أن تطبيق "فيس تايم" على هواتف "آيفون" يسمح لمستخدم يجري اتصالا بآخر أن يستمع لما يدور حول هاتف الطرف الآخر قبل أن يجيب.

​​وحاولت الأم لفت انتباه الشركة العملاقة إلى الثغرة التقنية من دون جدوى، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" وقتئذ.

وأعلنت آبل الجمعة أنها أصلحت المشكلة التي واجهت مستخدمي "فيس تايم" وأنها وضعت خططا لتحسين نظام تلقي الشكاوى من ثغرات في تطبيقاتها.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.