صورة افتراضية للقمر الصناعي السعودي
صورة افتراضية للقمر الصناعي السعودي | Source: Courtesy Image

أعلنت السلطات السعودي إطلاق أول قمر للاتصالات "أس جي أس ون"/ (SGS-1) من مركز غويانا الفرنسي للفضاء على متن الصاروخ "أريان5".

وذيل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان القطعة الأخيرة من القمر بخط يده "فوق هام السحب"، حسب تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية "سبا".

محمد بن سلمان يكتب على آخر قطعة من القمر الصناعي السعودي

​​

​​القمر السعودي للاتصالات الذي جرى تطويره بالتعاون مع شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، يهدف إلى تأمين اتصالات فضائية ذات سرعات عالية، وتقديم خدمات اتصال بمواصفات متطورة لاستخدامها في القطاعات الحكومية، وبمواصفات يمكن استخدامها تجاريا.

​​ويقدم القمر تطبيقات متعددة تشمل اتصالات النطاق العريض والاتصالات الآمنة المقاومة للتشويش، وسيتم التحكم به من خلال محطات أرضية في السعودية.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.