المقر الرئيسي لشركة تويتر في سان فرانسيسكو
المقر الرئيسي لشركة تويتر في سان فرانسيسكو

أعلن موقع التواصل الاجتماعي تويتر الخميس ارتفاعا كبيرا في أرباحه رغم تراجع اعداد المستخدمين عالميا.

وأشار موقع تبادل الرسائل القصيرة إلى أنه سجل أرباحا قيمتها 255 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2018 مقارنة بــ 91 مليون دولار قبل عام، فيما ارتفعت العائدات بنسبة 24 في المئة لتسجل 909 ملايين دولار.

غير أن قاعدة المستخدمين الشهريين الفعليين تراجعت إلى 321 مليونا، أي 9 ملايين مستخدم أقل عن العام الذي سبقه وبخمسة ملايين عن الفصل السابق.

وأوضح تويتر أنه سيتوقف عن اعتماد مقياس القاعدة الشهرية للمستخدمين وسيستعيض عنها بالمستخدمين اليوميين "ممن يمكن تحقيق مدخول منهم" في الولايات المتحدة والعالم، وهو ما يعكس بشكل أفضل المستخدمين الذين ينظرون للإعلانات.

وباعتماد تلك الإجراءات، أظهر تويتر قاعدة تضم 126 مليون مستخدم في العالم أي بزيادة 9 في المئة خلال العام. من بينهم 27 مليون مستخدم في الولايات المتحدة و99 مليون مستخدم عالميا.

وقال المدير التنفيذي جاك دورسي إن "2018 يثبت أن استراتيجيتنا على المدى البعيد تنجح".

وأضاف "جهودنا في تحسين الأداء أفضت إلى نتائج مهمة، وإجراءات جديدة مثل كبسة واحدة للتنقل بين التغريدات الأخيرة والأكثر أهمية، رحب بها مستخدمو تويتر".

وتابع المسؤول ذاته "نبدأ هذا العام ونحن على ثقة من أننا سنواصل تحقيق أداء قوي بالتركيز على أداء أفضل وخدمة تتيح مجالا أكبر للمحادثة".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.