تطبيق خرائط غوغل
تطبيق خرائط غوغل

هل جربت يوما أن تعتمد على خرائط "غوغل" أثناء سيرك في منطقة لا تعرفها، ثم وجدت نفسك تائها؟ الشركة العملاقة تحاول تطوير الطريقة التي ترشد بها المستخدمين من خلال تقنية الواقع المعزز (AR).

غوغل كانت قد أعلنت في أيار/مايو الماضي أنها ستضيف خاصية مدعومة بتقنية AR تساعد مستخدمي خرائط غوغل سيرا على الأقدام، وأتاحت الشركة هذه الخاصية حاليا لعدد من المستخدمين قبل إطلاقها بشكل أوسع في وقت لاحق.

وتعتمد الخاصية على الاستعانة بكاميرا الهاتف المحمول، ووفقا لتجربة أحد صحافيي "وول ستريت جورنال" الأميركية فإن الـ ARيضع إرشادات تظهر على صورة الشارع العادية في الكاميرا لتساعدك على التجول.

​​

​​الإرشادات تظهر على هيئة أسهم ومستطيلات مكتوب عليها المسافة المتبقية قبل التوجه يمنة أو يسرة أو الوصول للوجهة.

وتشدد "غوغل" على أن هذه الخاصية ليست للاستخدام لدى قيادة السيارة، بل إن مسؤولة تجارب المستخدمين لهذه الخاصية ريتشيل إينمان تقول للصحيفة إنها ليس من المفترض أن تكون الخاصية الأساسية للمشاة.

وتوضح إنمان أنها خاصية موجهة لمواقف بعينها مثل التقاطعات المعقدة والحارات الصغيرة، مضيفة "إنها من أجل لحظات مثل: لقد خرجت من المترو الآن، إلى أين أبدأ التحرك؟".

 وحسب "وول ستريت جورنال" فإن التطبيق، في نسخته التجريبية على الأقل، يمنع المستخدم من الاستخدام المفرط للكاميرا، موضحة أنه إذا خفضت الكاميرا لدى استخدام الخاصية سيتحول التطبيق إلى الخرائط العادية وإذا أبقيت الهاتف أمام وجهك لفترة طويل سينبهك التطبيق إلى خفض الهاتف.

وقد تساعد هذه التنبيهات إلى الحفاظ على استهلاك بطارية الهاتف وكذلك باقة الإنترنت.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.