واجهة متجر لأبل في ميلان في إيطاليا
واجهة متجر لأبل في ميلان في إيطاليا

تغيير صغير قامت به آبل، إلا أنه بالغ الأهمية..

بخطوة واحدة، يستطيع مستخدم الإصدار الأحدث من آبل (iOS 12.1.4) و(12.2 beta) التحكم بالدفعات والاشتراكات المالية لتطبيقاته، بعد أن كانت عملية معقدة نوعاً ما سابقاً.

فكم مرة اضطررت لدفع ثمن اشتراك تطبيق أو خدمة استخدمتها يوماً عبر جهاز آيفون؟

وهل فوجئت بأن ذاك المبلغ قد تم خصمه من حسابك على الأغلب بمجرد انتهاء فترة الاشتراك التي طلبتها؟

قد يظن البعض الأمر ليس بذي أهمية، إلا أن من وجد نفسه متورطاً بدفع مبلغ لم ينوِ دفعه، أو من وجد طفله مشتركاً بألعاب وخدمات تتطلب دفع النقود، دون علمه، سيعرف قيمة التطوير الذي قدمته آبل.

كل ما قامت به آبل كان تغيير موقع تلك القائمة التي تعطيك كمستخدم صلاحية معرفة اشتراكاتك، والتحكم ببقائها من عدمه.

فطالما احتاج العثور عليها وقتاً ومعرفة كبيرة قد لا يمتلكها المستخدم العادي من أجل التنقيب عنها. أما الآن فلا داع لذلك، فكل ذلك أصبح موجوداً بمجرد النقر على أيقونة المستخدم في واجهة متجر تطبيقات أبل.

ليس عليك سوى الضغط على الأيقونة، ومن ثم اختيار التحكم بالاشتراكات!

​​

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.