تطبيق خرائط غوغل
تطبيق خرائط غوغل

من بين الانتقادات الكبيرة التي يوجهها المستخدمون لشركة غوغل، ما يطال تتبع بعض تطبيقاتها موقعك حتى لو طلبت عدم القيام ذلك.

المشكلة تكمن في أنك عندما تفتح تطبيق "خرائط غوغل"، تحتفظ الشركة ببياناتك. وعلى الرغم من وجود خيار "إيقاف تشغيل سجل المواقع"، إلا أن هذا الإجراء يمنعك من رؤية مخططا زمنيا للمواقع التي زرتها.

من الآن وصاعدا قد يكون هناك حل لهذه المشكلة حسب موقع "9to5google" المتخصص، الذي أشار إلى أنه بحث في التحديث الجديد لتطبيق الخرائط فاكتشف أن شركة غوغل تختبر إتاحة خيار جديد يتضمن "حذف سجل المواقع تلقائيا".

في حال تفعيل الخيار الجديد سيتم حذف سجل المواقع تلقائيا دون الحاجة إلى القيام بذلك بنفسك.

وهذه ميزة جيدة طال انتظارها تمنح المستخدمين بعض التحكم في كيفية إدارة غوغل للبيانات الخاصة، وفقا لموقع فوربس الأميركي، لكنها لا تزال قيد الدراسة والتجريب.

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.