تطبيق واتساب
تطبيق واتساب

وداعاً للمجموعات المزعجة وغير المرغوبة على واتساب.. فالتطبيق يمر برحلة اختبار على أنظمة تشغيل الهواتف المختلفة، ما سيتيح للمستخدم اختيار آلية إضافته إلى أي مجموعة كانت.

كل ما عليك القيام به هو الدخول إلى قائمة الإعدادات، فالحساب، فإعدادات الخصوصية ثم المجموعات لاختيار الإعدادات الأنسب لك.

ويضع تطبيق واتساب بنسخته الجديدة المستخدم أمام خيارات ثلاثة، ستسهل عليه ضبط إضافته لأي مجموعات كانت.

الخيار الأول هو السماح لأي كان أن يضيفك إلى أي مجموعة، كما هو الحال منذ إطلاق خدمة المجموعات.

أما الخيار الثاني فلن يسمح سوى لمدراء المجموعات الموجودين ضمن قوائم الاتصال المخزنة لديك بإضافتك، أو أن تتلقى دعوة من مستخدمي تلك المجموعة ليكون لك خيار قبولها أو رفضها.

الخيار الثالث لن يسمح لأحد بإضافتك لأي شيء كان، فبإمكانك إغلاق هذه الخدمة تماماً في وجه جميع أصدقائك، أو معارفك. وسوف يطلب التطبيق موافقتك إذا رغبت بالانضمام إلى أي من المجموعات التي دعيت إليها.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.