دراجة آرايف
دراجة آرايف

يأتي إعلان شركة "جنرال موتورز" طرح دراجتها الكهربائية للبيع في دول أوروبية في وقت تتجه فيه شركات صناعة السيارات للاستثمار بعيدا عن السيارات التقليدية.

وقالت "جنرال موتورز" مؤخرا أن دراجتها الكهربائية ARĪV أصبحت متاحة في ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ومن المتوقع أن تباع في أماكن أخرى حول العالم لاحقا.

ودراجات ARĪV تأتي في طرازين أحدهما قابل للطي.

وقالت هنا باريش، مديرة خط إنتاج ARĪV إن الدراجة ستباع أولا في هذه الدول نظرا لشعبية الدراجات التي تعمل هناك ببطاريات الليثيوم أيون.

​واستفادت الشركة من خبرتها في برامج التحكم في السيارات الكهربائية لإنشاء المحرك الكهربائي للدراجة، والذي تم بناؤه من الألف إلى الياء خصيصا لها. وهذا المحرك صمم لتقليل الجهد الذي يبذله سائق الدراجة لاستخدام البدالات (الدواسات).

وتتيح الدراجة السير بسرعة تصل إلى 25 كيلومترا في الساعة. ويمكن شحنها في 3.5 ساعات، للسير لمسافة 65 كيلومترا تقريبا.

​​وتقول GM إن بطاريتها تتمتع بمستويات الأمان ذاتها في بطاريات سياراتها الكهربائية.

والدراجة مزودة أيضا بلمبات LED أمامية وخلفية تزيد من نطاق الرؤية، وفيها مكابح عالية الجودة، وفضلا عن ذلك تتمتع بسهولة النقل والتخزين.

وتصميم ARĪV يناسب مرتادي المناطق الحضرية، وتقول الشركة إنها تساهم في إيجاد حلول للانبعاثات والازدحام في المدن.

والدراجة مزودة بمنفذ USB وحامل للهاتف المحمول، ويمكن توصيلها بتطبيق خاص عبر البلوتوث للحصول على بيانات مثل السرعة والمسافة ومستوى البطارية.

وقالت الشركة إنها ستضيف خصائص جديدة إلى التطبيق تتيح للسائقين الوصول إلى وجهاتهم النهائية بأقل مجهود ممكن.

​​​تقول فوكس بيزنس إن دخول جنرال موتورز هذه المجال يأتي في وقت يشهد فيه الاستثمار في وسائل التنقل ازدهارا داخل الولايات المتحدة. وخاصة في مجال الإسكوتر الكهربائية والدراجات الكهربائية.

 

وريث سامسونغ لي جيه-يونغ
وريث سامسونغ لي جيه-يونغ

أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بأن النيابة العامة سعت الخميس لإصدار أمر اعتقال في حق وريث سامسونغ لي جيه-يونغ  في إطار تحقيقات حول اندماج مثير للجدل بين شركتين تابعتين لمجموعة سامسونغ.

وأفادت النيابة بأنها طلبت اعتقال "لي" واثنين آخرين من مديري سامسونغ السابقين، وهما تشوي جي سانغ وكيم جونغ جونغ، من برج الإدارة الذي تم حله، أو ما يعرف باسم مكتب استراتيجيات المستقبل.

ويشتبه في قيام الثلاثة بمخطط ليخلف "لي" والده المريض لي كون-هي، عن طريق تضخيم قيمة شركة "جيئيل للنسيج"، وتخفيض قيمة شركة "سي آند تي" سامسونغ قبل اندماجهما في عام 2015 بشكل يصب في مصلحه "لي".

وكان "لي" هو أكبر مساهم في شركة "جيئيل للنسيج" المنتجة للمنسوجات والمواد الكيميائية والمواد الكيميائية الإلكترونية، بحصة بلغت 23.2 في المئة.

من جانبها، كشفت مجموعة سامسونغ مساء الخميس عن مجموعة من الإجراءات لضمان امتثال لي جيه-يونغ والذي سبق وأن عبر عنه الشهر الماضي، وفق يونهاب.

والشهر الماضي، قدم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ" –الزعيم الفعلي للتكتل العملاق– اعتذارًا علنيًّا، بشأن الخلافات المحيطة بخلافته الإدارية، وتعهد بإلغاء سياسة "لا للنقابات العمالية".

وفي ذلك الوقت، وصفت اللجنة اعتذار "لي" بأنه "ذو مغزى"، لكنها طلبت منه وضع خطط أكثر تفصيلًا لدعم وعوده.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستشكل لجنة تتألف من خبراء خارجيين يمكنهم تقديم المشورة بشأن العلاقة بين العمال والإدارة، وكذلك تعيين مسؤول عن التواصل حتى تتمكن من استعادة ثقة الجمهور.

ومن أجل إنشاء نظام لا يسمح بخرق الامتثال، قالت الشركة إنها ستطلب من الشركات الاستشارية النظر في المشكلة.

وقد تم تشكيل لجنة الامتثال –بقيادة قاضي المحكمة العليا السابق "كيم جي-هيونغ"– في فبراير، لمراقبة ما إذا كانت إجراءات الشركة تمتثل للقوانين والأخلاق.