دراجة آرايف
دراجة آرايف

يأتي إعلان شركة "جنرال موتورز" طرح دراجتها الكهربائية للبيع في دول أوروبية في وقت تتجه فيه شركات صناعة السيارات للاستثمار بعيدا عن السيارات التقليدية.

وقالت "جنرال موتورز" مؤخرا أن دراجتها الكهربائية ARĪV أصبحت متاحة في ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ومن المتوقع أن تباع في أماكن أخرى حول العالم لاحقا.

ودراجات ARĪV تأتي في طرازين أحدهما قابل للطي.

وقالت هنا باريش، مديرة خط إنتاج ARĪV إن الدراجة ستباع أولا في هذه الدول نظرا لشعبية الدراجات التي تعمل هناك ببطاريات الليثيوم أيون.

​واستفادت الشركة من خبرتها في برامج التحكم في السيارات الكهربائية لإنشاء المحرك الكهربائي للدراجة، والذي تم بناؤه من الألف إلى الياء خصيصا لها. وهذا المحرك صمم لتقليل الجهد الذي يبذله سائق الدراجة لاستخدام البدالات (الدواسات).

وتتيح الدراجة السير بسرعة تصل إلى 25 كيلومترا في الساعة. ويمكن شحنها في 3.5 ساعات، للسير لمسافة 65 كيلومترا تقريبا.

​​وتقول GM إن بطاريتها تتمتع بمستويات الأمان ذاتها في بطاريات سياراتها الكهربائية.

والدراجة مزودة أيضا بلمبات LED أمامية وخلفية تزيد من نطاق الرؤية، وفيها مكابح عالية الجودة، وفضلا عن ذلك تتمتع بسهولة النقل والتخزين.

وتصميم ARĪV يناسب مرتادي المناطق الحضرية، وتقول الشركة إنها تساهم في إيجاد حلول للانبعاثات والازدحام في المدن.

والدراجة مزودة بمنفذ USB وحامل للهاتف المحمول، ويمكن توصيلها بتطبيق خاص عبر البلوتوث للحصول على بيانات مثل السرعة والمسافة ومستوى البطارية.

وقالت الشركة إنها ستضيف خصائص جديدة إلى التطبيق تتيح للسائقين الوصول إلى وجهاتهم النهائية بأقل مجهود ممكن.

​​​تقول فوكس بيزنس إن دخول جنرال موتورز هذه المجال يأتي في وقت يشهد فيه الاستثمار في وسائل التنقل ازدهارا داخل الولايات المتحدة. وخاصة في مجال الإسكوتر الكهربائية والدراجات الكهربائية.

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.