هاتف آيفون
هاتف آيفون

تجري شركة "آبل" تغييرات في قياداتها، وتعيد ترتيب أولوياتها في قطاعات المعدات والذكاء الاصطناعي والخدمات والتجزئة، في محاولة لتقليص الاعتماد على مبيعات هواتف "آيفون"، حسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

الصحيفة المختصة بعالم المال والأعمال، قالت إن التغييرات بدأت منذ العام الماضي وشملت تعيين موظفين ورحيل آخرين من مناصب هامة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة العمل في بعض الأقسام.

وأضافت أن "آبل" تحاول الانتقال من شركة تدفعها مبيعات هواتفها الشهيرة، إلى أخرى يأتي نموها من الخدمات التي تقدمها وكذلك التقنيات التحويلية.

ومن بين الخدمات التي ستركز عليها آبل الترفيه المرئي وبالتحديد مشروعات متعلقة بعالم السينما.

وبينما تشكل مبيعات "آيفون" ثلثي مبيعات "آبل"، فإن الشركة شجعت المستثمرين فيها على التركيز على قطاع الخدمات الموجود حاليا مثل اشتراكات بث الموسيقى عبر الإنترنت ومبيعات التطبيقات في متجر "آبل ستور".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.