عربة وأنبوب هايبرلووب وان
عربة وأنبوب هايبرلووب وان | Source: Courtesy Image

لم تعد أحلام الانتقال الأرضي فائق السرعة تسكن فقط في أذهان الباحثين والمهندسين، بل تجسدت تلك الأحلام في صحراء كاليفورنيا.

المهندسون القائمون على "فيرجن هايبرلووب وان" يختبرون حاليا مشروعهم الذي يهدف لنقل الركاب بسرعة تتجاوز 600 ميل في الساعة (965 كيلومتر).

هذه السرعة تساوي أكثر من ضعف ما يمكن للقطارات فائقة السرعة الوصول إليه في الوقت الحالي.

فكرة المشروع العملاق لمجموعة "فيرجن" تتمثل في نقل المسافرين والشحنات داخل عربات صغيرة من دون عجلات عبر أنبوب شبه مفرغ باستخدام الدفع المغناطيسي في منسوب ضغط جوي منخفض.

السباق نحو السرعة

المشروع واحد من عدة مشاريع مشابهة في الولايات المتحدة وكندا، إلا أن "فيرجن" سبقت منافسيها الرئيسيين، إذ بدأت حسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين "اختبارات كاملة على أنابيبها، فيما لا تزال شركات كـ "ترانسبود" و"هايبرلووب ترانسبورتيشن تيكنولوجيز" تجري اختباراتها ببرامج محاكاة كمبيوترية.

​​على مسافة نحو 35 ميلا (56 كيلومترا) شمال لوس أنجليس وضعت "فيرجن" أنبوبها التجريبي الذي يبلغ طوله 1640 قدما (نصف كيلومتر تقريبا) وارتفاعه 11 قدما (3.35 أمتار) وأجرت عليه مئات التجارب باستخدام عربة فارغة وصلت سرعتها في أحد التجارب إلى 240 ميلا في الساعة (386 كيلومترا)، وفقا لـ"نيويورك تايمز".

وأضافت الصحيفة أن النسخة التجارية من المشروع تهدف إلى سرعة ثابتة تصل إلى 510 أميال (820 كيلومترا) وسرعة قصوى 670 ميلا (1078 كيلومترا).

ولتجنب شعور الركاب بالغثيان سيستغرق تسارع العربة ثلاث دقائق وستحتاج إلى السير مسافة ستة أميال (9.65 كيلومترات) بزاوية رأسية 90 درجة، حسب إسماعيل بابور أحد كبار المهندسين بالشركة.

يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة
يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة | Source: covidvisualizer.com

يسلط موقع "covidvisualizer" الضوء على أحدث الأرقام والإحصاءات الحية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

ويعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين بطريقة تفاعلية مميزة تسمح للمستخدمين بمعرفة ما يجري في كل دولة عبر النقر على مواقعها في الكرة الأرضية.

كما يتم تحديث الموقع بشكل متواصل كل دقيقتين لمعرفة مجموع الإصابات والوفيات وآخر التطورات بشأن فيروس كورونا حول العالم.

وتم إنشاء الموقع بواسطة طالبين يدرسان في جامعة كارنيغي ميلون بمدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية.

ويقول القائمون على هذا المشروع إن الهدف من ورائه هو "توفير طريقة بسيطة وتفاعلية لإظهار تأثير فيروس كورونا".

وأضافوا " هدفنا هو أن يتمكن الناس من النظر إلى ما يجري على أنه شيء يجمعنا مع بعض.. الأمر لا يتعلق بالدول بل بالكوكب، وهذا ما يبدو عليه كوكبنا اليوم".

وفي آخر تحديث للموقع أجراه في (17:00 ت غ) يظهر أن عدد الإصابات تجاوز 570 ألف شخص، فيما بلغت أعداد الوفيات أكثر من 26500 حالة.