لم تعد أحلام الانتقال الأرضي فائق السرعة تسكن فقط في أذهان الباحثين والمهندسين، بل تجسدت تلك الأحلام في صحراء كاليفورنيا.
المهندسون القائمون على "فيرجن هايبرلووب وان" يختبرون حاليا مشروعهم الذي يهدف لنقل الركاب بسرعة تتجاوز 600 ميل في الساعة (965 كيلومتر).
هذه السرعة تساوي أكثر من ضعف ما يمكن للقطارات فائقة السرعة الوصول إليه في الوقت الحالي.
فكرة المشروع العملاق لمجموعة "فيرجن" تتمثل في نقل المسافرين والشحنات داخل عربات صغيرة من دون عجلات عبر أنبوب شبه مفرغ باستخدام الدفع المغناطيسي في منسوب ضغط جوي منخفض.
السباق نحو السرعة
المشروع واحد من عدة مشاريع مشابهة في الولايات المتحدة وكندا، إلا أن "فيرجن" سبقت منافسيها الرئيسيين، إذ بدأت حسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين "اختبارات كاملة على أنابيبها، فيما لا تزال شركات كـ "ترانسبود" و"هايبرلووب ترانسبورتيشن تيكنولوجيز" تجري اختباراتها ببرامج محاكاة كمبيوترية.
Last week during @CES we hosted a delegation from Ohio (including our partners at @MORPC) at DevLoop, the world’s first and only full-scale hyperloop prototype. Learn more about our progress in the Midwest here: https://t.co/s0pnqjuQq6 pic.twitter.com/bMFGn6Z9fV
— Virgin Hyperloop One (@HyperloopOne) January 18, 2019
على مسافة نحو 35 ميلا (56 كيلومترا) شمال لوس أنجليس وضعت "فيرجن" أنبوبها التجريبي الذي يبلغ طوله 1640 قدما (نصف كيلومتر تقريبا) وارتفاعه 11 قدما (3.35 أمتار) وأجرت عليه مئات التجارب باستخدام عربة فارغة وصلت سرعتها في أحد التجارب إلى 240 ميلا في الساعة (386 كيلومترا)، وفقا لـ"نيويورك تايمز".
وأضافت الصحيفة أن النسخة التجارية من المشروع تهدف إلى سرعة ثابتة تصل إلى 510 أميال (820 كيلومترا) وسرعة قصوى 670 ميلا (1078 كيلومترا).
ولتجنب شعور الركاب بالغثيان سيستغرق تسارع العربة ثلاث دقائق وستحتاج إلى السير مسافة ستة أميال (9.65 كيلومترات) بزاوية رأسية 90 درجة، حسب إسماعيل بابور أحد كبار المهندسين بالشركة.
