هاتف فولد من سامسونغ | Source: Courtesy Photo

كشفت شركة سامسونغ الأربعاء عن جهاز "غالاكسي فولد"، وهو جهاز هاتف قابل للطي سيطرح في الأسواق بدءا من 26 نيسان/أبريل بـ1980 دولارا.

وقالت سامسونغ إن الهاتف مزود على أحد جانبيه بشاشة قياسها وهي مفتوحة 7.3 إنش (18.5 سم) في وضعية التابليت. وعلى جانبه الآخر، يملك الهاتف شاشة أصغر قياسها 4.6 إنش (11.6 سم)، تتحول إلى شاشة عرض خارجي عند طي الشاشة الكبيرة للتحول إلى وضعية الهاتف.

ست عدسات: ثلاث في الخلف، واثنتان على الجانب، وواحدة على الغلاف

​​وقال مدير تقنية المعلومات والاتصالات في سامسونغ دي جي كو إن "غالاكسي فولد" يمثل طرازا جديدا من الهواتف الذكية وسيتيح المجال لإمكانيات برمجية لم ير العالم لها مثيلا من قبل.

واعتبرت سامسونغ أن فولد هو جهاز من طراز مختلف يجمع بين خصائص الهاتف الذكي والتابليت وإنه يوفر فتحا جديدا للقيام بالمهام ومشاهدة الفيديو واللعب.

​​وقالت سامسونغ إن فولد يوظف اختراعات في هندسة المواد والتصميم والعرض استغرق تطويرها 8 سنوات منذ عرضت أول شاشة مرنة.

واخترعت سامسونغ غشاء من مادة البوليمر يتيح للشاشة أن تنطوي تماما ويجعلها أرق بـ50 في المئة من شاشة عرض الهاتف الذكي وزادها متانة ومرونة.

واخترعت أيضا تقنية جديدة تسمح للهاتف بأن يفتح ويغلق بطريقة طبيعية وسلسة وكأنه كتاب وذلك بفضل مفصل مزود بعدة تروس متشابكة ومخفية بحيث لا تؤثر على أناقة التصميم.

وفي الهاتف الجديد، يقع قارئ البصمات على جانب الهاتف حيث يستريح الإبهام بطريقة طبيعية، ما يتيح مجال لفتح الجهاز بطريقة سهلة.

كذلك فإن البطاريتين والمكونات الأخرى للجهاز موزعة على جسمه بشكل ذكي ما يخلق إحساسا بالتوزيع المتوازن للثقل في اليد.

وفولد سيكون متوفرا بالفضي والأسود والأخضر والأزرق.

هاتف فولد من سامسونغ

​​برمجيا، يتيح الجهاز فتح عدة نوافذ وتطبيقات لأداء عدة مهام بشكل متزامن. وعند الانتقال من نمط العرض الخارجي (تابليت بشاشة كبيرة) إلى الداخلي (هاتف بشاشة أصغر) ينتقل المستخدم إلى النقطة ذاتها التي كان عندها في التطبيقات المفتوحة.

والجهاز مزود بذاكرة ومعالج فعالين و12 غيغابايت من RAM تجعل أداء هاتف فولد شبيها بأداء اللابتوب، حسب سامسونغ. كما أن له بطاريتين وهو قادر على شحن ذاته وشحن جهاز آخر بالتزامن بشكل لاسلكي.

والهاتف مزود بست عدسات: ثلاث عدسات في الخلف (16 ميغابيكسل)، واثنتان على الجانب (12 ميغابيكسل)، وواحدة على الغلاف (10 ميغابيكسل).

​​

سبيس إكس تؤجل إطلاق ستارشيب الثامن بسبب مشكلة فنية

أعلنت شركة سبيس إكس عن إلغاء رحلتها التجريبية الثامنة لمركبة ستارشيب من تكساس، بسبب مشكلة غير محددة في الصاروخ الأساسي، مما أدى إلى تأجيل الإطلاق لمدة 24 ساعة على الأقل.

وكانت هذه المهمة ستمثل أول محاولة للشركة لنشر أقمار صناعية لبرنامج ستارلينك باستخدام ستارشيب، إلا أن عملية الإطلاق توقفت قبل 40 ثانية فقط من موعد الإقلاع.

يأتي هذا التأجيل بعد فشل آخر في يناير الماضي، حيث انفجر النصف العلوي من الصاروخ بعد ثماني دقائق من الإطلاق، ما تسبب في تساقط الحطام فوق جزر توركس وكايكوس، ودفع إلى فتح تحقيق اتحادي.

وقال دان هوت، المتحدث باسم سبيس إكس، إن الشركة قد تحاول الإطلاق مجددًا اليوم الثلاثاء، في انتظار تقييم المشكلة وتحديد حل لها.