تشير تقارير إلى وقوع 100 حادث، بالإضافة إلى 52 إصابة. وصرح سائقون أن الحوادث وقعت لدى محاولتهم الاصطفاف في كراج أو عند رصيف.
سيارة تسلا من فئة "S". أرشيفية - تعبيرية

أدى اشتعال سيارة تسلا من فئة "أس" في فورت لودرديل جنوبي ولاية فلوريدا بعد اصطدامها بمجموعة أشجار، إلى مقتل سائقها.

وحسب تقرير للشرطة، فإن السيارة كانت تسير بسرعة 75-90 ميلا في الساعة فيما الحد الأعلى المسموح للسرعة كان 50 ميلا في الساعة، وبعد اصطدامها بمجموعة أشجار على جانب الشارع أصبحت السيارة أشبه بـ"كرة نار" مشتعلة.

واستطاعت الشرطة تحديد اسم السائق الذي قتل وهو عمر علي.

ورغم قيام السلطات بإطفاء الحريق وقطر المركبة المحترقة من مكان الحادث، عادت عادت لتشتعل عند منطقة البطارية المخصصة لتخزين الطاقة.

وتداول مغردون على تويتر مقاطع مصورة لعمليات إطفاء حريق سيارة تسلا.

وقالت شركة تسلا لموقع "بزنس إنسايدر" إنها تعرب عن تعازيها لذوي السائق، مشيرة إلى أن تقرير السلطات يتحدث عن عامل السرعة الذي أدى إلى الحادث وما حصل للسيارة الكهربائية يمكن أن يحصل للسيارات العادية في مثل هذه الظروف.

ولا تعد هذه أول حادثة يقتل فيها أشخاص داخل سيارة تسلا، إذ توفي شابان خلال أيار/ مايو الماضي في ميامي أيضا بعد اصدام سيارتهم بجدار.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.