تحمل دمية.. الكبسولة 'دراغون' تصل الفضاء

وصلت أحدث كبسولة مخصصة لطاقم بشري - تابعة لشركة سبايس إكس- إلى محطة الفضاء الدولية.

وباستثناء دمية، لم يكن أحد على متن الكبسولة دراغون التي انطلقت السبت في أول رحلة تجريبية لها.

​​​​وكان لرواد الفضاء الثلاثة في المحطة مقاعد في الصفوف الأولى، بينما رست الكبسولة بدقة وسلاسة صباح الأحد لتصبح أول مركبة فضائية أميركية الصنع مصممة لطاقم من الرواد تصعد منذ ثماني سنوات.

وإذا نجحت التجربة التي تستمر ستة أيام، فإن سبايس إكس ستطلق مركبة تقل اثنين من رواد الفضاء الصيف المقبل في إطار برنامج الطاقم التجاري التابع لناسا.

وكان رائدا الفضاء حاضرين في مركز مراقبة بعثات سبايس إكس في ولاية كاليفورنيا، لمشاهدة هذا الحدث بكل تفاصيله.

ونشر إيلون ماسك، مالك سبايس إكس صورة على تويتر الجمعة من داخل الكبسولة حيث وُضعت دمية في هيئة رائد فضاء وأطلق عليها اسم ريبلي في إشارة على ما يبدو إلى الشخصية الرئيسية في فيلم الخيال العلمي الشهير "فضائي" (إليان) للمخرج ريدلي سكوت.

​​​​وقالت سبيس إكس إن بذلة الفضاء الخاصة بريبلي مزودة بمجسات حول الرأس والرقبة والعمود الفقري لاختبار تأثير الرحلة على الإنسان.

بالرغم من أن سبايس إكس أرسلت الكثير من كبسولات دراغون للشحن إلى المحطة الفضائية، فإن دراغون المخصصة لنقل الطاقم تعد تطورا مختلفا.

ورست الكبسولة ذاتيا، بدلا من الاعتماد على ذراع الروبوت في المحطة للمساعدة.

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.