كويكبات في الفضاء. أرشيفية
كويكبات في الفضاء. أرشيفية

لطالما صورت أفلام الخيال العلمي أبطالا يحمون الأرض من كويكبات قادمة للاصطدام بها، وتكون الخاتمة سعيدة في معظم هذه الأفلام بنجاح المهمة، ولكن دراسة علمية جديدة كشفت أن الصخور التي تشكل هذه الكويكبات أقوى وأقسى مما نتخيل.

وحسب الدارسة التي أعدها باحثون من جامعة جون هوبكنز، فإن الاعتقاد السائد بين العلماء أنه كلما كان حجم الكويكب أكبر كان تدميره أسهل، ولكن المحاكاة لتحطيم الكويكبات أظهرت أن تدميرها يحتاج إلى طاقة أكبر مما نعتقد، خاصة وأن الصخور التي تشكلها قاسية جدا.

​​وأشارت الدراسة إلى أن الأبحاث كانت تدرس الصخور بحجم قبضة اليد في المختبرات، ولكنها مختلفة على أرض الواقع عندما تكون بأحجام أكبر بكثير من ذلك.

واختبر الباحثون عملية تحطيم كويكب قطره بحدود كيلومتر من خلال محاكاة حجم كتلة الكويكب وحرارته وهشاشة الصخور، ووجدو أن الكويكب رغم تحطمه استطاعت نواته جذب ملايين الصخور المحطمة لتعود معا، ما يعني أن تحطيم الكويكب يتطلب توجيه الضربة لنواته.

وذكرت الدراسة أن هناك ما تزال حاجة للأبحاث والدارسات من أجل معرفة أيهما أفضل: تحطيم الكويكب في حال قدومه باتجاه الأرض إلى صخور صغيرة أو تحويل مساره بعيدا عن الأرض؟، وما هي القوة أو الطاقة المطلوبة من أجل تحطيم الكويكبات في الفضاء.

​​وكان باحثون متخصصون بالحاسوب قبل 20 عاما قد تمكنوا من تصميم نماذج كويكبات بحجم مدن صغيرة لا تتجاوز الكيلو متر، ليظهر أن الاصطدام بها بسرعة خمسة كيلومتر بالثانية ضمن نطاق ربع كيلومتر مربع منه فإنه سيتحطم، وهو ما وجدته الدراسة الجديدة غير دقيق على الإطلاق.

يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة
يعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين من فيروس كورونا المستجد بطريقة تفاعلية مميزة | Source: covidvisualizer.com

يسلط موقع "covidvisualizer" الضوء على أحدث الأرقام والإحصاءات الحية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

ويعرض الموقع عدد الإصابات والوفيات والأشخاص المتعافين بطريقة تفاعلية مميزة تسمح للمستخدمين بمعرفة ما يجري في كل دولة عبر النقر على مواقعها في الكرة الأرضية.

كما يتم تحديث الموقع بشكل متواصل كل دقيقتين لمعرفة مجموع الإصابات والوفيات وآخر التطورات بشأن فيروس كورونا حول العالم.

وتم إنشاء الموقع بواسطة طالبين يدرسان في جامعة كارنيغي ميلون بمدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية.

ويقول القائمون على هذا المشروع إن الهدف من ورائه هو "توفير طريقة بسيطة وتفاعلية لإظهار تأثير فيروس كورونا".

وأضافوا " هدفنا هو أن يتمكن الناس من النظر إلى ما يجري على أنه شيء يجمعنا مع بعض.. الأمر لا يتعلق بالدول بل بالكوكب، وهذا ما يبدو عليه كوكبنا اليوم".

وفي آخر تحديث للموقع أجراه في (17:00 ت غ) يظهر أن عدد الإصابات تجاوز 570 ألف شخص، فيما بلغت أعداد الوفيات أكثر من 26500 حالة.