محرك البحث غوغل
محرك غوغل

بالرغم من أن "غوغل" هو محرك البحث الأكثر شعبية على الإطلاق، إلا أن هناك محركات أخرى تؤدي خدمته نفسها، وتمنح المستخدم العديد من الخيارات، لكنها نادرا ما تجلب المستخدمين، تعرف عليها..

متصفح "أوبرا"

رغم قدمه نسبيا إلا أنه غير معروف كثيرا لدى المستخدمين، لكن إصداره الجديد جعل منه خيارا مفضلا لكثير من المستخدمين في أوروبا، بحسب صحيفة "الإسبانيول" الإسبانية.

يستخدم أوبرا خاصية البحث المشترك إذ يستعين بمحركات أخرى على رأسها غوغل وياهو وبينغ وداك داك غو وأمازون وإيباي وقاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت وويكيبيديا.

متصفح أوبرا

​​متصفح "ستارت بيج"

يعد من أقوى محركات البحث، يعطيك نتائج بحثك من دون تتبعك، وفي الوقت ذاته، يسمح لك بأن تقوم بالتصفح من خلال بروكسي لتجنب تتبع المواقع "المغرضة".

متصفح ستارت باج

​​متصفح "براف"

إلى وقت قريب كان متصفح "براف" غير معروف على الإطلاق، إلا أنه بدأ يجلب اهتمام المستخدمين مؤخرا نظرا لما يقدمه من خدمات.

يتميز بقلة استهلاكه للبيانات، وله ميزات عديدة أهمها حرصه على البيانات الخاصة وأمانته على المعلومات الشخصية بتبنيه سياسة صارمة خاصة بتسجيل كلمات البحث القديمة على هاتفك.

إذ لا يسمح "براف براوزر" بتسجيل ما بحثت عنه تلقائيا بل يوفر خاصية البحث المستتر.

​​متصفح سامسونج

بالإضافة إلى خدمة البحث التي يقدمها على غرار "غوغل"، بإمكان هذا المتصفح أن يمنحك ما تحتاجه من دون إزعاجك بالإعلانات.

محرك بحث سامسونغ مطور بحيث يعمل بجميع أنظمة تشغيل "الأندرويد"، وميزته تكمن في قدرته على حظر الإعلانات.

متصفح مومنت

​​متصفح "مومنت"

يسمح "مومنت" كذلك بحظر الإعلانات، أهميته في كونه يستخدم داخليا محركات بحث أخرى على غرار "ياهو" و"غوغل".

أدخل "مومنت" مؤخرا خاصية تسمح له بجمع المعلومات حول الكلمات التي يبحث عنها المستخدمون ليعطي نتائج بحث أغلب محركات البحث في آن واحد.

 

أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل
أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل

خلال أقل من أسبوع، اندلعت النيران في ثلاثة أبراج للجيل الخامس من شبكة الهواتف المحمولة، مع انتشار نظريات تربط ما بين هذه الأبراج ووباء كورونا المستجد. 

واندلع الحريقان الأول والثاني في بلفاست في شمالي أيرلندا، وبرمنغهام، الخميس، أما الثالث فاندلع في ليفربول، الجمعة. 

وبحسب بي بي سي فإن ما من دليل على الصلة بين حريقي برمنغهام وليفربول، لكن صحيفة الغارديان قالت إن عمدة ليفربول جوي أندرسون تلقى تهديدات في إطار نظريات غريبة. 

وبحسب شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأميركية "إن بي آر"، تقول تقارير إن مقطع فيديو نشر على الإنترنت لشخص يحاول قراءة إشعاعات تصدر من برج ليفربول قبل أقل من أسبوع على اندلاع الحريق فيه. 

وقبل اندلاع النار أيضا في برج بلفاست، انتشر فيديو آخر يزعم مروجوه، رؤية لهب في قاعدة البرج، إضافة إلى سماع أصوات تلعن شبكة الجيل الخامس مع دعوة الناس إلى الثورة وإحراق هذه الأبراج. 

وتحقق السلطات بمصادر هذه المقاطع. 

وتنتشر شائعات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الإشعاعات الصادرة من أبراج الجيل الخامس تسبب الإصابة بفيروس كورونا لمن هم بالقرب منها. 

ولم تقدم هذه الإدعاءات أي أدلة علمية، لكن لهذه النظرية أتباعا من المشاهير، مثل المغنية الإنكليزية آن ماري والممثل وودي هارلسون. 

وبدا أن هذه النظريات والشائعات تؤثر في الناس. حتى أن امرأة سألت أحد العمال الذين كانوا يعملون على تمديدات للجيل الخامس، إن كان ما يقوم به من الأعمال ضروريا في ظل إجراءات الإغلاق الحكومية، فقال "لا أعلم، هم أرسلوني لإصلاح الشبكة"، فأجابته أن "شبكة الجيل الخامس تقتل الناس، أليس لديك أطفال أو والدة؟" وتابعت: "هل يدفعون لك جيدا بما يكفي لتقتلهم؟". 

وأدى انتشار هذه الشائعات إلى هجمات الحرق. 

وبدأت منظمات ووكالات للتصدي لمثل هذه الشائعات. وقالت وزارة الإعلام والثقافة والرياضة في بريطانيا "ليس هناك أي دليل مطلقا على وجود رابط بين شبكة الجيل الخامس وفيروس كورونا". 

 ونشرت مجموعة "موبايل يو كيه" بيانا، الجمعة، أعربت فيه عن قلقها بشأن "نظريات المؤامرة" و"الانتهاكات ضد العمال الذين يجهزون شبكات الجيل الخامس". 

كما اتخذت السلطات الأسبوع الجاري إجراءات ضد محطة إذاعية بعد مقابلة احتوت "على ادعاءات قد تكون ضارة". 

وكانت إذاعة "أكفيلد إف إم" استضافت امرأة قدمتها كممرضة، ادعت أن "تفشي وباء كورونا في ووهان مصدر تفشي المرض هو ناتج عن نشر شبكات الجيل الخامس". 

وقال بيان صدر عن "أفكوم"، المسؤولة عن تنظيم وسائل الإعلام في المملكة المتحدة: "خلال الوباء الحالي، من المهم عدم نشر معلومات مضللة محتملة حول فيروس كورونا".