صورة متداولة لكيتي بومان على وسائل التواصل الاجتماعي
صورة متداولة لكيتي بومان على وسائل التواصل الاجتماعي

صورة "الثقب الأسود" التي شغلت العالم الأربعاء ما كانت لتخرج إلى النور فقط بواسطة التلسكوبات العملاقة؛ كان لمبرمجة شابة دور أساسي في هذا الحدث العالمي الفريد.

ثمانية تلسكوبات حول الأرض وضعت في عدة أماكن لجعل المستحيل ممكنا وهو تصوير ثقب أسود في الفضاء العميق.

هذا الأمر يشبه التقاط صورة لثمرة فاكهة على القمر، فهذه الثقوب تقع على بعد ملايين السنوات الضوئية. أضف إلى ذلك أنها غير مرئية.

التلسكوبات جمعت معلومات هائلة عن الثقوب السوداء، لكن الفجوات بين هذه البيانات كانت كبيرة لتجميع الصورة.

احتاج الأمر إلى جهود مبرمجين، من أجل ملء هذه الفجوات بالمعلومات الواردة من الثقب أم87 التي يقدر حجمها بملايين الغيغابايتس.

خريجة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كيتي بومان (29 عاما) طورت لوغاريتمات قامت بدور محوري في تجميع الصورة.

اختبرت المبرمجة طرقا مختلفة لإزاحة المعلومات غير الهامة وتكوين صورة مكتملة للوحش العملاق في الفضاء.

وأخيرا خرجت الصورة إلى النور.

تقول تايم إنها لم تعلم أي شيء عن الثقوب السوداء عندما التحقت بالمشروع قبل ست سنوات، فهي لم تدرس علوم الفضاء، ولكن!

تقول للتايم إنها شغوفة بـ"ابتكار الطرق لرؤية وقياس الأشياء التي لا يمكن رؤيتها".

وعلى تويتر، احتفى مغردون بالمبرمجة الشابة:

"ندين لها"

​​

تهنئة لها كونها امرأة:

بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز
بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز

بعد شهور من الانتظار، تلوح أخيرا عودة رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز بالعودة أخيرا إلى الأرض، بعدما أمضيا نحو 9 أشهر في محطة الفضاء الدولية.

والتحمت، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، على متنها 4 رواد فضاء بمحطة الفضاء الدولية، في مهمة تبادل طاقم تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وبعد حوالي 29 ساعة من إطلاقها الساعة 7:03 مساء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الجمعة من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، التحمت كبسولة سبيس إكس كرو دراغون، التي تحمل رواد فضاء كرو-10، بمحطة الفضاء الدولية الساعة 12:04 صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (04:04 بتوقيت غرينتش)، الأحد.

واستقبلهم طاقم المحطة المكون من سبعة أفراد، ومنهم ويلمور ووليامز، اللذان بقيا على متن المحطة بعد أن أجبرت مشكلات في كبسولة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ وكالة ناسا على إعادتها فارغة.

وكان يفترض في البداية أن يقضي ويلمور وليامز نحو  أسبوع في المحطة الفضائية، لكنهما أجبرا على البقاء لشهور.

ورحلة كرو-10، التي تعتبر عادة رحلة روتينية لتغيير الطاقم، تمثل خطوة أولى طال انتظارها لإعادة ويلمور ووليامز إلى الأرض، وهي جزء من خطة وضعتها ناسا العام الماضي، أولاها الرئيس دونالد ترامب اهتماما أكبر منذ توليه منصبه في يناير كانون الثاني.

ومن المقرر أن يغادر ويلمور ووليامز محطة الفضاء الدولية، الأربعاء، بحلول الرابعة صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (08:00 بتوقيت غرينتش)، برفقة رائد فضاء ناسا نيك هيغ ورائد الفضاء الروسي ألكسندر غوربونوف.

ووصل هيغ وغوربونوف إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر على متن مركبة كرو دراغون.

وسبق أن حث ترامب ومستشاره، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، على تسريع إطلاق مركبة كرو-10 وقالا، دون دليل، إن جو بايدن سلف ترامب ترك ويلمور ووليامز في المحطة لأسباب سياسية.

وعكف الرائدان ويلمور ووليامز على إجراء أبحاث علمية وتنفيذ مهمات صيانة روتينية على متن المحطة الفضائية الدولية مع 5 رواد فضاء آخرين.

وقالت وليامز للصحفيين هذا الشهر إنها تتطلع للعودة لرؤية أسرتها وكلبيها.