صورة متداولة لكيتي بومان على وسائل التواصل الاجتماعي
صورة متداولة لكيتي بومان على وسائل التواصل الاجتماعي

صورة "الثقب الأسود" التي شغلت العالم الأربعاء ما كانت لتخرج إلى النور فقط بواسطة التلسكوبات العملاقة؛ كان لمبرمجة شابة دور أساسي في هذا الحدث العالمي الفريد.

ثمانية تلسكوبات حول الأرض وضعت في عدة أماكن لجعل المستحيل ممكنا وهو تصوير ثقب أسود في الفضاء العميق.

هذا الأمر يشبه التقاط صورة لثمرة فاكهة على القمر، فهذه الثقوب تقع على بعد ملايين السنوات الضوئية. أضف إلى ذلك أنها غير مرئية.

التلسكوبات جمعت معلومات هائلة عن الثقوب السوداء، لكن الفجوات بين هذه البيانات كانت كبيرة لتجميع الصورة.

احتاج الأمر إلى جهود مبرمجين، من أجل ملء هذه الفجوات بالمعلومات الواردة من الثقب أم87 التي يقدر حجمها بملايين الغيغابايتس.

خريجة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كيتي بومان (29 عاما) طورت لوغاريتمات قامت بدور محوري في تجميع الصورة.

اختبرت المبرمجة طرقا مختلفة لإزاحة المعلومات غير الهامة وتكوين صورة مكتملة للوحش العملاق في الفضاء.

وأخيرا خرجت الصورة إلى النور.

تقول تايم إنها لم تعلم أي شيء عن الثقوب السوداء عندما التحقت بالمشروع قبل ست سنوات، فهي لم تدرس علوم الفضاء، ولكن!

تقول للتايم إنها شغوفة بـ"ابتكار الطرق لرؤية وقياس الأشياء التي لا يمكن رؤيتها".

وعلى تويتر، احتفى مغردون بالمبرمجة الشابة:

"ندين لها"

​​

تهنئة لها كونها امرأة:

نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل
نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل

أعلنت شركة ألفابت، المالكة لغوغل، اليوم الأربعاء، عن إطلاق شريحتها الجديدة من الجيل السابع للذكاء الاصطناعي، تحت اسم "أيرون وود"، في خطوة تهدف إلى تسريع أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنافسة هيمنة شركة "إنفيديا" في هذا المجال.

وتم تصميم الشريحة الجديدة لمعالجة العمليات الحسابية المعقدة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل" تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة التفاعلية، في ما يُعرف بعمليات "الاستدلال"، والتي تتيح للنماذج تقديم إجابات سريعة وتوليد محتوى فوري.

وتجمع "أيرون وود"، بين مزايا شرائح غوغل السابقة، التي كانت تنقسم إلى نسخ مخصصة لتدريب النماذج وأخرى لتشغيلها، مع تحسين في سعة الذاكرة وزيادة في الكفاءة.

وتقول الشركة إن الأداء الطاقي للشريحة الجديدة يتفوق بمرتين على شريحة "تريليوم" التي أُطلقت العام الماضي.

وتُستخدم شرائح "وحدات معالجة التنسور" (TPUs) الخاصة بغوغل حصريًا من قبل مهندسي الشركة أو من خلال خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها، ما منحها تفوقًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مثل نموذج "Gemini".

ورغم عدم إفصاح الشركة عن الجهة المصنعة للشريحة الجديدة، فإن الكشف عنها في مؤتمر سحابي يعكس جدية غوغل في دخول سباق شرائح الذكاء الاصطناعي بقوة.