صورة التقطتها المركبة بيريشيت للأرض أثناء رحلتها للقمر
صورة التقطتها المركبة بيريشيت للأرض أثناء رحلتها للقمر

كشفت مؤسسة الفضاء الإسرائيلية "سبيس آي.إل" سبب تحطم مركبة الفضاء بيريشيت خلال محاولتها الهبوط على سطح القمر الخميس الماضي.

وقالت "سبيس آي أل" في سلسلة تغريدات إن "خللا تقنيا تسبب في توقف المحرك الرئيسي للمركبة وجعل من المستحيل إبطاء نزولها على سطح القمر".

​​وذكر مسؤولو "سبيس آي أل" أن "أول مشكلة فنية واجهت المركبة الفضائية حدثت على بعد 14 كيلومترا فوق سطح القمر، وبعدها فقد الاتصال بين غرفة التحكم في إسرائيل والمركبة خلال عمليات الهبوط".

​​وتمكن المهندسون العاملون في مؤسسة الفضاء من إعادة الاتصال بالمركبة "لكن الأوان كان قد فات لأنها كانت قريبة جدا من سطح القمر وتسير بسرعة 500 كلم/ساعة"، وفقا لـ"سبيس آي أل".

​​وتم إطلاق المركبة الفضائية إلى الفضاء في شباط/فبراير الماضي في رحلة استغرقت سبعة أسابيع للوصول إلى القمر.

وكان الفريق الفضائي الإسرائيلي يحاول أن تصبح "سبيس آي أل" رابع وكالة فضائية وطنية تقوم بهبوط ناجح على سطح القمر، بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق والصين.

وصنعت مؤسسة الفضاء (سبيس آي أل) الإسرائيلية، وهي شركة دفاعية مملوكة للدولة، المركبة الفضائية التي تزن 585 كيلوغراما بتكلفة تبلغ 100 مليون دولار.

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.