صورة التقطتها المركبة بيريشيت للأرض أثناء رحلتها للقمر
صورة التقطتها المركبة بيريشيت للأرض أثناء رحلتها للقمر

كشفت مؤسسة الفضاء الإسرائيلية "سبيس آي.إل" سبب تحطم مركبة الفضاء بيريشيت خلال محاولتها الهبوط على سطح القمر الخميس الماضي.

وقالت "سبيس آي أل" في سلسلة تغريدات إن "خللا تقنيا تسبب في توقف المحرك الرئيسي للمركبة وجعل من المستحيل إبطاء نزولها على سطح القمر".

​​وذكر مسؤولو "سبيس آي أل" أن "أول مشكلة فنية واجهت المركبة الفضائية حدثت على بعد 14 كيلومترا فوق سطح القمر، وبعدها فقد الاتصال بين غرفة التحكم في إسرائيل والمركبة خلال عمليات الهبوط".

​​وتمكن المهندسون العاملون في مؤسسة الفضاء من إعادة الاتصال بالمركبة "لكن الأوان كان قد فات لأنها كانت قريبة جدا من سطح القمر وتسير بسرعة 500 كلم/ساعة"، وفقا لـ"سبيس آي أل".

​​وتم إطلاق المركبة الفضائية إلى الفضاء في شباط/فبراير الماضي في رحلة استغرقت سبعة أسابيع للوصول إلى القمر.

وكان الفريق الفضائي الإسرائيلي يحاول أن تصبح "سبيس آي أل" رابع وكالة فضائية وطنية تقوم بهبوط ناجح على سطح القمر، بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق والصين.

وصنعت مؤسسة الفضاء (سبيس آي أل) الإسرائيلية، وهي شركة دفاعية مملوكة للدولة، المركبة الفضائية التي تزن 585 كيلوغراما بتكلفة تبلغ 100 مليون دولار.

مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس
مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس (أرشيفية)

في ظل التوسع السريع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي حول العالم، تزداد المخاوف بشأن مستقبل العديد من الوظائف التي قد تصبح عرضة للاستبدال بأنظمة ذكية. 

ولكن مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، يرى أن هناك مجالات مهنية لا تزال عصية على الذكاء الاصطناعي، ولن يتمكن من الحلول مكان العاملين فيها في الوقت الحالي.

وحسب ما نقلته تقارير تقنية عن غيتس، فإن الذكاء الاصطناعي رغم تقدمه اللافت، لا يزال بحاجة إلى العنصر البشري، خصوصًا في وظائف تعتمد على الإبداع، والخبرة المتخصصة، والتفكير النقدي. 

ومن بين الوظائف التي قال إنها ستظل ذات أهمية في عصر الذكاء الاصطناعي، برزت ثلاث مهن رئيسية.

فغيتس يرى أن مطوري البرمجيات ما زالوا ضرورة لا غنى عنها، كون الذكاء الاصطناعي نفسه بحاجة إلى هندسة بشرية لتطويره وصيانته.

وعلى الرغم من أن بعض الأنظمة أصبحت قادرة على كتابة الأكواد، فإن الابتكار والتفكير الإبداعي وتصحيح الأخطاء المعقدة تبقى مهام لا يمكن للآلات إنجازها بمفردها. لذلك، فإن دور المبرمجين سيبقى محورياً في عالم التقنية المتطور.

وفي قطاع الطاقة، الذي يُعد من أعقد القطاعات وأكثرها حساسية، يؤكد غيتس أن المتخصصين البشريين ما زالوا يشكلون حجر الأساس. القرارات الاستراتيجية، والإشراف على العمليات، والتعامل مع الأزمات، هي جوانب تتطلب فهماً عميقاً للبيئة التنظيمية والتقنية، وهو ما لا تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحقيقه بمعزل عن الإنسان.

أما في ميدان علوم الحياة والطب، فيشير غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تحليل البيانات الطبية وتشخيص الحالات، لكنه لا يستطيع القيام بالاكتشافات العلمية الكبرى التي تتطلب حدسًا بشريًا وإبداعًا فريدًا. لذلك، ستبقى بصمة العلماء والباحثين أساسية في التقدم الطبي، في حين يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مساندًا.

ورغم هذه الرؤية المتفائلة لبعض الوظائف، لا ينكر غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولات كبيرة في سوق العمل، كما حصل في الثورات الصناعية السابقة. من هنا، يؤكد أهمية التكيف مع الواقع الجديد، وتطوير المهارات التي تتكامل مع قدرات الذكاء الاصطناعي بدلاً من منافسته.