تصفح موقع فيسبوك
تصفح موقع فيسبوك

عادت خدمات إنستغرام وفيسبوك وواتسآب للعمل بعد تعطلها عند عدد من المستخدمين في مناطق مختلفة حول العالم الأحد.

وتعذر على المستخدمين الدخول على الموقع الرئيسي لفيسبوك، ولم يتمكنوا كذلك من تحديث شريط الأخبار وإرسال واستقبال الرسائل على واتسآب.

وأعلن متحدث باسم شركة فيسبوك أن الخدمة عادت مجددا وقدم اعتذارا، ولم يشر إلى أسباب معينة تقف وراء العطل.

وكان مستخدمو الوسائط الاجتماعية الثلاث قد واجهوا مشكلة مماثلة الشهر الماضي استمرت أكثر من 24 ساعة.

يذكر أن فيسبوك كانت قد استحوذت على إنستغرام في 2012 وواتسآب في 2014.

 

شعار شركة هواوي
شعار شركة هواوي

تحاول بريطانيا تشجيع الولايات المتحدة على تكوين تحالف مكون من عدة دول للتقليص من دور الصين في شبكات الجيل الخامس للاتصالات "5G". 

وقالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تحث أميركا على تكوين ناد من عشر دول، لتطوير تكنولوجيا جيل خامس خاصة بهم، وتقليص الاعتماد على إمكانيات شركة هواوي الصينية.

ومن المقرر أن يكون المقترح محل نقاش في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع "G7"، التي سيستضيفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر المقبل، والتي ستناقش بشكل أساسي الصراع المحتدم مع الصين عقب تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب صحيفة "scmp".

وقد سمحت بريطانيا لشركة هواوي الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات المحمول، ببناء 35 بالمئة من البنية التحتية اللازمة لنشر شبكة بياناتها الجديدة السريعة.

لكن، أفادت صحيفة التليغراف البريطانية الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء بوريس جونسون أمر المسؤولين بوضع خطط تهدف إلى إبعاد هواوي عن الشبكة الجديدة بحلول عام 2023، وذلك بالتزامن مع تدهور العلاقات مع الصين.

وأضافت الصحيفة أن النادي سيشمل دولا ديمقراطية، من أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع، بالإضافة إلى أستراليا وكوريا الجنوبية والهند.

وتعتبر شركات مثل نوكيا الفنلندية وإريكسون السويدية هي خيارات أوروبا الوحيدة والبديلة لتوريد مستلزمات إنشاء شبكة الجيل الخامس، مثل الهوائيات وأبراج الاتصالات.

وأكد متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية لـ "تليغراف"، أنهم مستمرون في التواصل مع شركائهم من أجل إيجاد بديل لهواوي.

وكان قرار جونسون السابق بانخراط هواوي في شبكة الجيل الخامس في بريطانيا، قد أغضب الولايات المتحدة التي تعتقد أن شركة هواوي قد تتجسس على اتصالات الدول الغربية أو تغلق شبكة الاتصالات البريطانية ببساطة من أجل مصالح بكين.