مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك
مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن موظفين فيدراليين، يحققون مع فيسبوك فيما يخص تعاملها مع البيانات الشخصية للمستخدمين والخصوصية، بصدد دراسة إمكانية تحميل الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ المسؤولية عن سوء إدارة فيسبوك لبيانات المستخدمين.

يأتي ذلك تكليلا للتحقيق الذي باشره مشرعون أميركيون قبل نحو سنة في كيفية تعامل فيسبوك مع البيانات الخاصة بالمستخدمين.

وأوضحت "واشنطن بوست" أن "تحميل المسؤولية لزوكربرغ من شأنه أن يحدث عاصفة سياسية وقانونية ودعائية".

وكانت شركة فيسبوك، قد أعلنت في شهر تموز/يوليو المنصرم أنها تخضع للتحقيق من طرف FBI وآخرين من لجنة الأوراق المالية والبورصة ووزارة العدل.

وذكرت "أن بي سي نيوز" أن زوكربرغ أشرف شخصيا على خطط التعامل مع بيانات المستخدمين، وهناك احتمال أن يكون قد تعامل مع الملف كورقة مساومة مع الشركاء من المؤسسات التي تتعامل مع فيسبوك خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2015.

زوكربرغ خلال جلسة الاستماع في الكونغرس

عمليات الكشف عن سوء استخدام فيسبوك لبيانات شخصية لم تتوقف منذ تلك الفترة بحسب المصدر ذاته.

وبررت فيسبوك ذلك الأربعاء بالقول إنها "رفعت عن غير قصد" معلومات البريد الإلكتروني لما يصل إلى 1.5 مليون مستخدم اشتركوا في الخدمة منذ مايو 2016.

​​يذكر أن زوكربرغ تعرض منذ ذلك الحين إلى ضغوط من المشرعين الأميركيين بسبب ما وصفوه بأنه إجراء غير كافٍ لدعم وعود الشركة المتكررة بـ "عمل أفضل".

ونقلت "أن بي سي نيوز" عن مسؤولين من فيسبوك قولهم "نأمل في التوصل إلى حل مناسب وعادل".

"واشنطن بوست" وصفت من جانبها إدانة زوكربرغ، في حال حدوثها، بـ "التوبيخ النادر" للرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة وأقوى حامل للأسهم في شركة فيسبوك العملاقة.

وتابعت الصحيفة ذاتها أن "استهداف زوكربرغ يمكن أن يبعث برسالة إلى عمالقة التكنولوجيا الآخرين مفادها أن الوكالة مستعدة لمحاسبة كبار المسؤولين التنفيذيين مباشرة على مخالفات شركاتهم المتكررة فيما يتعلق بالبيانات الخاصة للمستخدمين.

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.