جهاز ماك بوك إير

تكشف شركة آبل في حزيران/يونيو أحدث إصدارتها لأنظمة التشغيل iOS  وmacOS.

وأشارت تسريبات نشرها موقع 9to5Mac  إلى أن آبل تخطط لنقل بعض الخصائص الموجودة في iOS   إلى نظام macOS.

ومن بين هذه الخصائص خاصية "اختصارات سيري" Siri Shortcut  التي تتيح للمستخدمين برمجة سلسلة من الأوامر الصوتية لمساعد آبل الصوتي.

وسيتمكن المطورون حسب التسربيات من تحويل تطبيقاتهم التي تعمل على آيفون وآيباد إلى أجهزة ماك.

وتعتزم آبل أيضا وضع خاصية Screen Time ، التي تعرض للمستخدمين الوقت الذي يقضونه في استخدام هواتفهم، في نظام macOS  بعد أن كانت موجودة فقط في iOS.

وكانت تسريبات أخرى تحدثت عن أي التحديثات الجديدة ستمكن مستخدمي أجهزة ماك من استخدام أجهزة آيباد كشاشات عرض إضافية.

بحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.
بحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.

جهاز منزلي جديد للكشف عن العدوى بفيروس كورونا المستجد قد يرى النور قريبا، لا يحتاج سوى وصله بهاتف ذكي ليظهر القراءة التي أخذها عن طريق وخز أحد الأصابع وتحليلها دون مغادرة المنزل.

وتسعى شركة "سكان-ويل هيلث"، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها، الحصول على الضوء الأخضر من قبل الحكومة لتباشر بطرح مجموعة الفحص التي ابتكرتها للاستخدام.


ويتيح الجهاز لمستخدمه أخذ صورة من فحص الدم وإرسالها إلى الأطباء عبر الهاتف.

وبحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.

"عملية الفحص كاملة تتم في المنزل (..) دون عينات تتطلب شحنها"، قال جاك جينغ، المدير الطبي في الشركة المصنعة.

وتعني النتيجة الإيجابية التي قد يظهرها الفحص للبعض، أن الشخص كان قد تعرض لعدوى فيروس كورونا في مرحلة ما، وأن جهازه المناعي قد طور أجساما مضادة للفيروس.

"يبحث فحص مصل الدم السريع لـ "سكان-ويل" عن أجسام مضادة في الدم. وتعني النتيجة الإيجابية أنك تعرضت للفيروس سابقا، لأن الأجسام المضادة تتطلب وقتا كي تتشكل"، يقول جينغ.

وبحسب البروفيسور في الصيدلة لدى جامعة كولورادو الأميركية، فإن وجود أجسام مضادة يعني أن "نظام المناعة قد تذكر (تعرف على) الفيروس بقدر يجعل هذه الأجسام المضادة قادرة على تعطيل فعاليته في حالة أي إصابة مستقبلية".

ورغم فعالية جهاز الفحص المرتقب، إلا أنه سيعجز عن إعلام الشخص بإصابة حالية بالفيروس من عدمها، أو إن كان ناقلا للعدوى، أو أنه محصن ضده وبإمكانه العودة إلى الحياة الطبيعية مجددا.

وكون الجهاز غير مخصص لإجراء الفحوصات التشخيصية، فلا بد من دمج نتائجه مع معلومات طبية أخرى تحدد مدى إصابة المريض بفيروس كورونا.

"عندما يتم ربطه بأعراض مرتبطة بكوفيد-19 كالحمى والسعال وألم الحنجرة، يتم تشخيص الفحص الإيجابي على الأغلب كمرض"، يقول جينغ، لافتا إلى أن هذا النوع من الفحوصات مطبق بالصين.