شعار شركة "تسلا"
شعار شركة "تسلا"

قالت شركة تسلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية الاثنين إنها أرسلت فريقا للتحقيق في مقطع مصور بُث على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لانفجار سيارة تسلا أثناء توقفها.

وجرى تبادل المقطع المصور على نطاق واسع على منصة ويبو الصينية المماثلة لتويتر وأصبح هاشتاغ "تسلا تشتعل ذاتيا" أحد أكثر الموضوعات قراءة على ويبو بعد أن حصل على أكثر من خمسة ملايين مشاهدة.

وقالت تسلا على حسابها الرسمي على ويبو "بعد اكتشافنا هذا الحادث في شنغهاي أرسلنا على الفور فريقا إلى الموقع. نجري الآن اتصالات مع الإدارات المعنية لتفهم الموقف. وبناء على المعلومات الحالية لم يصب أحد".

كانت سبيس إكس قد شهدت انفجار ثلاث نسخ من ذات الصاروخ خلال التجارب.
كانت سبيس إكس قد شهدت انفجار ثلاث نسخ من ذات الصاروخ خلال التجارب.

تحطم نموذج رابع من الجيل القادم لصاروخ "ستار-شيب" من شركة "سبيس-إكس" إثر انفجاره مباشرة عقب اختبار أجرته الشركة في أحد مواقعها جنوبي ولاية تكساس الأميركية، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

وبعد فترة قصيرة من إشعال المحرك على صاروخ الاختبار، غُمر الصاروخ بكرة ضخمة من النيران، التي خلفت وراءها القليل من الأجهزة التي لا تزال قائمة.

وتسبب الانفجار بتلف كبير في موقع الاختبار.

وجاء الاختبار الفاشل الأخير قبل يوم واحد فقط من إطلاق آخر يفترض أن تجريه سبيس-إكس لصالح وكالة ناسا، يهدف لإرسال رائدي فضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

وستتم المهمة المشتركة مع ناسا باستخدام صاروخ "فالكون 9" الذي أرسلته سبيس-إكس سابقا إلى الفضاء لأكثر من 100 مرة.

ولا يوجد أي علاقة للصاروخ المنفجر بمهمة سبيس-إكس مع ناسا القادمة.

وأكد إيلون ماسك، مالك سبيس-إكس، تعليق شركته لتطوير صواريخ ستار-شيب، لتركز على أول رحلاتها التي ستحمل روادا إلى الفضاء.

"أعدت توجيه أولويات سبيس-إكس لتكون مركزة بشكل كبير على إطلاق الطاقم"، قال ماسك في تصريحات لموقع "آفييشن ويك".

وكان الهدف من إطلاق الصاروخ المنفجر اختبار تصميم صاروخ ستار-شيب المستقبلي.

ومن المفترض أن يكون صاروخ ستار-شيب ضخما لتقوم الشركة باستخدامه لنقل البشر إلى وجهات أكثر عمقا في الفضاء، كالقمر والمريخ.

وتقوم سبيس-أكس ببناء عدة نسخ اختبار من الصاروخ في موقع الشركة في تكساس.

وفي اختبارها الفاشل الأخير، أشعلت الشركة محرك "رابتور" الرئيسي على أحدث نموذج من صاروخ ستار-شيب، خلال الضغط على الصاروخ نحو الأسفل، ضمن مرحلة اختبار تسمى "الحريق الثابت". وكانت هذه التجربة الخامسة لهذا النوع من الاختبارات خلال الأسبوعين الأخيرين.

وكانت الشركة قد شهدت انفجار ثلاثة صواريخ مخصصة للاختبار في تجارب سابقة خلال ذات المرحلة من الاختبارات. إلا أن الأخير كان قادرا على الصمود لفترة أطول من سابقيه قبيل أن ينفجر.