تيم كوك
تيم كوك

كشف الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك خلال منتدى لمجلة تايم الثلاثاء عن كيفية تعامله مع هاتفه آيفون، ودعا مستخدمي هذا الهاتف إلى التحكم في الإشعارات التي تصلهم.

كوك أكد خلال المنتدى أن آبل عندما صممت الجهاز لم تقصد أبدا أن يؤدي إلى إدمان المستخدمين له: "لا نريد أن يستخدم الناس هواتفهم طوال الوقت. لم يكن هذا هدفنا أبدا".

وتطرق كوك إلى قضية الكم الهائل من الإشعارات التي تصل الهواتف، قائلا: "في كل مرة تلتقط فيها هاتفك، فهذا يعني أنك تتجاهل كل من تتعامل معه، أو تتحدث معه". 

وأضاف: "إذا كنت تنظر إلى هاتفك أكثر مما تنظر في عيون شخص آخر، فأنت مخطئ".

وكشف أنه هو شخصيا أغلق هذه الخاصية في التطبيقات التي يستخدمها في هاتفه: "سألت نفسي: هل أنا حقا بحاجة إلى آلاف الإشعارات كل يوم. إنه شيء لا يضيف قيمة لحياتي، أو يجعلني شخصا أفضل".


 

يعد "زوم" منافسا لتطبيق "ميت أب"من "غوغل"
يعد "زوم" منافسا لتطبيق "ميت أب"من "غوغل"

انخفضت أسهم تطبيق "زوم" مجددا، الأربعاء، بنسبة ستة في المئة، بعد صدور تقرير عن حظر شركة "غوغل" استخدام التطبيق من قبل موظفيها، وفقا لما ذكرته شبكة "سي أن بي سي" الأميركية. 

ونشر موقع "Buzzfeed" تقريرا ذكر أن "غوغل" أصدرت تعليمات تمنع موظفيها من استخدام التطبيق، بسبب "ثغرات أمنية" مشيرة إلى إنه لا يسمح للموظفين باستخدام تطبيقات من خارج الشبكة. 

ويعد "زوم" منافسا لتطبيق "ميت أب" الذي توفره "غوغل". 

وأتت هذه الخطوة بعد تحذيرات فيدرالية من قوانين الخصوصية في التطبيق، بالأخص إثر اعتراف الشركة استخدامها التشفير من طرف لآخر، والذي اعتمد على نقل المحادثات عبر خوادم في الصين، وأن ذلك تم "عن طريق الخطأ". 

ويواجه التطبيق أيضا دعوى قضائية من قبل أحد مساهميه، مايكل دريو، الذي اتهمها متهما بالمبالغة في تقدير معايير الخصوصية للتطبيق وعدم الكشف عن أن خدمتها لم تكن مشفرة من طرف إلى طرف، وفقا لما نقلته وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء. 

وزاد الإقبال على "زوم" في الفترة الأخيرة مع بقاء الملايين في المنازل وزيادة حاجتهم لإنجاز أعمالهم بالفيديو للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وقالت الشركة إن أكثر من 200 مليون شخص باتوا يستخدمون الخدمة يوميا، مقارنة بعشرة ملايين قبل الأزمة الأخيرة.

وتضاعفت متاعب الشركة بعد أن كشفت شركة الأمن السيبراني "سيكسدجيل" أن ما يقرب من 352 حساب على التطبيق تم اختراقه من قبل مستخدم على منتدى شهير في الويب المظلم، وفق ما نقل موقع "ماشابال" الهندي.

وشملت المعلومات المسروقة عنوان البريد الإلكتروني لكل حساب وكلمة المرور ومعرف الاجتماع ومفتاح المضيف واسمه.

وأوضح الموقع أن بيانات الاعتماد المسروقة تم تصنيفها حسب نوع الحساب، ما يعني أن الاختراق شمل حتى حسابات دفع أصحابها مقابل خدمة من الدرجة الأولى.