أحد المحلات التجارية في هونغ كونغ حيث يمكنك الشراء بعملة بيتكوين. أرشيفية
أحد المحلات التجارية في هونغ كونغ حيث يمكنك الشراء بعملة بيتكوين. أرشيفية

حتى المليارديرات وبعض أنجح رجال الأعمال حول العالم، قد يخطئون الحسابات بين آن وآخر، وعادة ما تكون هذه الأخطاء مكلفة للغاية.

أحد هؤلاء هو ماسايوشي سون مؤسس مجموعة سوفت بانك الاستثمارية اليابانية، أجرى "رهانا شخصيا" على عملة "بيتكوين" الرقمية إبان صعود سعرها ليخسر فيما بعد أكثر من 130 مليون دولار بعد ما باع المبلغ الرقمي الذي كان اشتراه، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقالت الصحيفة إن مؤسس المجموعة الاستثمارية، الأكبر من نوعها في العالم، أجرى ذلك الاستثمار في نهايات 2017 مع الصعود الحاد لسعر "بيتكوين" الذي تضاعف قرابة 10 مرات في ذلك العام.

ولم تكشف المصادر قيمة الاستثمار الذي قام به سون، لكنها قالت إن رجل الأعمال باع ما اشتراه من العملة الرقمية في أوائل العام التالي 2018 مسجلا الخسارة الضخمة.

وكانت سعر عملة "بيتكوين" وصل قرابة 20 ألف دولار في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2017، في حين وصل سعرها الاثنين إلى حوالي 5381 دولار.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.