أحد المحلات التجارية في هونغ كونغ حيث يمكنك الشراء بعملة بيتكوين. أرشيفية
أحد المحلات التجارية في هونغ كونغ حيث يمكنك الشراء بعملة بيتكوين. أرشيفية

حتى المليارديرات وبعض أنجح رجال الأعمال حول العالم، قد يخطئون الحسابات بين آن وآخر، وعادة ما تكون هذه الأخطاء مكلفة للغاية.

أحد هؤلاء هو ماسايوشي سون مؤسس مجموعة سوفت بانك الاستثمارية اليابانية، أجرى "رهانا شخصيا" على عملة "بيتكوين" الرقمية إبان صعود سعرها ليخسر فيما بعد أكثر من 130 مليون دولار بعد ما باع المبلغ الرقمي الذي كان اشتراه، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقالت الصحيفة إن مؤسس المجموعة الاستثمارية، الأكبر من نوعها في العالم، أجرى ذلك الاستثمار في نهايات 2017 مع الصعود الحاد لسعر "بيتكوين" الذي تضاعف قرابة 10 مرات في ذلك العام.

ولم تكشف المصادر قيمة الاستثمار الذي قام به سون، لكنها قالت إن رجل الأعمال باع ما اشتراه من العملة الرقمية في أوائل العام التالي 2018 مسجلا الخسارة الضخمة.

وكانت سعر عملة "بيتكوين" وصل قرابة 20 ألف دولار في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2017، في حين وصل سعرها الاثنين إلى حوالي 5381 دولار.

صاروخ من "سبايس إكس"
صاروخ من "سبايس إكس"

أعلنت شركة "سبايس إكس" المملوكة لإيلون ماسك أنها فقدت الاتصال بالطبقة الثانية من صاروخها العملاق "ستارشيب"، الأقوى من نوعه على الإطلاق، بعيد إطلاقه الخميس فوق خليج أميركا في ثامن رحلة تجريبية له.

وقال دان هوت المسؤول في الشركة "يمكننا أن نؤكد أنّنا فقدنا الاتصال بالمركبة. لسوء الحظ، حدث هذا أيضا في المرة الأخيرة"، في إشارة إلى عملية إطلاق جرت في يناير وانفجرت فيها الطبقة العليا نفسها (المَرْكَبَة) من الصاروخ فوق منطقة البحر الكاريبي، مما أدّى إلى سقوط حطام.

وهبط صاروخ "ستارشيب" العملاق في نوفمبر 2023 في المحيط الهندي، بعدما واجه تحديات أثناء محاولته العودة إلى منصة الإطلاق في ولاية تكساس.

وتهدف "سبايس "أكس" إلى استخدام صاروخها العملاق وهو الأكبر والأقوى في العالم، لاستعمار المريخ.

وفي وقت سابق من عام 2024، قال  ماسك المعروف بتقديم جداول زمنية متغيرة بشأن استعداد ستارشيب إن أول رحلة غير مأهولة إلى المريخ ستكون في غضون خمسة أعوام مع هبوط أول شخص على المريخ خلال سبع سنوات.

وفي أكتوبر، بدل إنهاء رحلتها في البحر كما كان يحدث سابقا، نجحت "ستارشيب" في إجراء مناورة غير مسبوقة، إذ عادت إلى منصة الإطلاق.

وتراقب وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) من كثب عملية تطوير المركبة الفضائية، وتعوّل عليها لإرسال روادها إلى سطح القمر.