المقر الرئيسي لشركة تويتر في سان فرانسيسكو
المقر الرئيسي لشركة تويتر في سان فرانسيسكو

ارتفع عدد مستخدمي تويتر النشطين في الأشهر الثلاثة الأولى من 2019، لتنهي الشركة سلسلة من التراجع امتدت لتسعة أشهر من العام الماضي.

وقالت الشركة الثلاثاء إن منصة التواصل الاجتماعي حظيت بـ330 مليون مستخدم نشط خلال الأشهر الأولى من العام الجاري بزيادة تسعة ملايين عن الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2018.

ولا يزال عدد المستخدمين النشطين أقل من مثيله قبل عام، والذي وصل إلى 336 مليون مستخدم.

وفي خلال الفترة ذاتها سجلت "تويتر" عوائد قدرها 787 مليون دولار بزيادة 18 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفع سعر سهم تويتر بنسبة سبعة بالمئة بعد الإعلان عن تلك النتائج.

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.