لعبة PUBG
لعبة PUBG

رفعت المحكمة العليا في نيبال الحظر المفروض على لعبة "بوبجي PUBG" الشهيرة بعد نحو أسبوعين من قرار السلطات حظر اللعبة.

وجاء قرار رفع الحظر بعد تقديم مجموعة من المحامين التماسا للمحكمة بحجة أن الدستور يمنح النيباليين الحرية في التمتع بأي لعبة، وأن على الحكومة أن تثبت وجود ما يبرر قرار الحظر.

​​وقالت صحيفة "ذي هيملايان تايمز" واسعة الانتشار في نيبال إن المحكمة العليا رأت أن حظر اللعبة سيؤثر على الحريات التي منحها الدستور للمواطنين.

وكانت الحكومة في نيبال حظرت لعبة "بوبجي PUBG"، قائلة إن محتواها العنيف كان له تأثير سلبي على الأطفال كما أنها تتسبب في صرف انتباههم عن دراستهم.

ولعبة "بوبجي PUBG" محظورة أيضا في ولاية غوجارات الهندية حيث أوقف عشرات الأشخاص بسبب ممارستها.

​​وفي الأسبوع الماضي قرر مجلس النواب العراقي حظر الألعاب الإلكترونية "المحرضة على العنف" ومن بينها لعبتا "بوبجي" و"فورتنايت" الشهيرتين.

أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل
أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل

خلال أقل من أسبوع، اندلعت النيران في ثلاثة أبراج للجيل الخامس من شبكة الهواتف المحمولة، مع انتشار نظريات تربط ما بين هذه الأبراج ووباء كورونا المستجد. 

واندلع الحريقان الأول والثاني في بلفاست في شمالي أيرلندا، وبرمنغهام، الخميس، أما الثالث فاندلع في ليفربول، الجمعة. 

وبحسب بي بي سي فإن ما من دليل على الصلة بين حريقي برمنغهام وليفربول، لكن صحيفة الغارديان قالت إن عمدة ليفربول جوي أندرسون تلقى تهديدات في إطار نظريات غريبة. 

وبحسب شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأميركية "إن بي آر"، تقول تقارير إن مقطع فيديو نشر على الإنترنت لشخص يحاول قراءة إشعاعات تصدر من برج ليفربول قبل أقل من أسبوع على اندلاع الحريق فيه. 

وقبل اندلاع النار أيضا في برج بلفاست، انتشر فيديو آخر يزعم مروجوه، رؤية لهب في قاعدة البرج، إضافة إلى سماع أصوات تلعن شبكة الجيل الخامس مع دعوة الناس إلى الثورة وإحراق هذه الأبراج. 

وتحقق السلطات بمصادر هذه المقاطع. 

وتنتشر شائعات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الإشعاعات الصادرة من أبراج الجيل الخامس تسبب الإصابة بفيروس كورونا لمن هم بالقرب منها. 

ولم تقدم هذه الإدعاءات أي أدلة علمية، لكن لهذه النظرية أتباعا من المشاهير، مثل المغنية الإنكليزية آن ماري والممثل وودي هارلسون. 

وبدا أن هذه النظريات والشائعات تؤثر في الناس. حتى أن امرأة سألت أحد العمال الذين كانوا يعملون على تمديدات للجيل الخامس، إن كان ما يقوم به من الأعمال ضروريا في ظل إجراءات الإغلاق الحكومية، فقال "لا أعلم، هم أرسلوني لإصلاح الشبكة"، فأجابته أن "شبكة الجيل الخامس تقتل الناس، أليس لديك أطفال أو والدة؟" وتابعت: "هل يدفعون لك جيدا بما يكفي لتقتلهم؟". 

وأدى انتشار هذه الشائعات إلى هجمات الحرق. 

وبدأت منظمات ووكالات للتصدي لمثل هذه الشائعات. وقالت وزارة الإعلام والثقافة والرياضة في بريطانيا "ليس هناك أي دليل مطلقا على وجود رابط بين شبكة الجيل الخامس وفيروس كورونا". 

 ونشرت مجموعة "موبايل يو كيه" بيانا، الجمعة، أعربت فيه عن قلقها بشأن "نظريات المؤامرة" و"الانتهاكات ضد العمال الذين يجهزون شبكات الجيل الخامس". 

كما اتخذت السلطات الأسبوع الجاري إجراءات ضد محطة إذاعية بعد مقابلة احتوت "على ادعاءات قد تكون ضارة". 

وكانت إذاعة "أكفيلد إف إم" استضافت امرأة قدمتها كممرضة، ادعت أن "تفشي وباء كورونا في ووهان مصدر تفشي المرض هو ناتج عن نشر شبكات الجيل الخامس". 

وقال بيان صدر عن "أفكوم"، المسؤولة عن تنظيم وسائل الإعلام في المملكة المتحدة: "خلال الوباء الحالي، من المهم عدم نشر معلومات مضللة محتملة حول فيروس كورونا".