واجهة متجر لأبل في ميلان في إيطاليا
واجهة متجر لأبل في ميلان في إيطاليا

حالة ترقب كبيرة يعيشها عشاق آيفون، وتسريبات تتصاعد وتيرتها كلما اقترب سبتمبر/أيلول، موعد إعلان آبل عن أحدث أجهزتها.

تكهنات كثيرة تدور حول آيفون 11 المنتظر، أبرزها يدور حول كاميرات خلفية ثلاث تميز الجهاز وتمنحه ذكاء غير مسبوق.

الرؤية الليلية والواقع المعزز AR أبرز ما ستضيفه تلك الكاميرا، إن صحت الأقاويل.

باتت التكهنات حول الكاميرا الثلاثية أقرب للواقع من الخيال، لا سيما بتسريبات قدمتها جهات مصنعة لحافظات جلدية وبلاستيكية (كفرات) اعتمدت فيها التصميم الثلاثي.

​​ويعتبر خبراء أن تصنيع الحافظات بشكل يتوافق مع التسريبات، يرجح إقدام آبل على هذه الخطوة بشأن الكاميرا. فهم يعتقدون أن المصنعين لن يخوضوا مغامرة تكلفهم الملايين لا تستند سوى على إشاعات وتكهنات.

شكّل التصميم ثلاثي الكاميرا المتوقع مصدراً لتندر البعض على أجهزة آيفون، التي شبهوها بالمخلوقات الفضائية والشخصيات الكارتونية.

​​

​​

​​كما دفع الجهاز متعدد الكاميرات متابعين لتوقع شكل آيفون 20 الذي قد يصدر بعد 10 أعوام.

​​وتشير تسريبات أخرى إلى اعتزام الشركة طرح طراز XR2 أو 11R (حتى اسم الجهاز لا يزال قيد التسريب) من هواتفها بتصميم يحاكي طراز XS الذي لاقى رواجاً منذ طرحه في 2018.

ومن المتوقع أن يظهر طراز R هذا العام بكاميرتين خلفيتين لتصوير أكثر احترافاً. كما يتوقع البعض أن الأجهزة الجديدة ستكون أكثر سمكاً من أسلافها بمقدار نصف مليمتر.

و يقال إن آبل استغنت عن تقنية 3D Touch  على أجهزتها من طراز R، لتستبدلها بتقنية أخرى أكثر فاعلية.

كذلك، تتحدث تسريبات أخرى عن تغيير جذري في مجموعة الألوان المستخدمة في طراز R.

قد تكون هذه المرة الأولى التي سيحمل بها مستخدمو آيفون جهازاً أخضر أو لافندري اللون، بشكل مغاير لطراز C  الذي طرح منذ أعوام.

​​

وريث سامسونغ لي جيه-يونغ
وريث سامسونغ لي جيه-يونغ

أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بأن النيابة العامة سعت الخميس لإصدار أمر اعتقال في حق وريث سامسونغ لي جيه-يونغ  في إطار تحقيقات حول اندماج مثير للجدل بين شركتين تابعتين لمجموعة سامسونغ.

وأفادت النيابة بأنها طلبت اعتقال "لي" واثنين آخرين من مديري سامسونغ السابقين، وهما تشوي جي سانغ وكيم جونغ جونغ، من برج الإدارة الذي تم حله، أو ما يعرف باسم مكتب استراتيجيات المستقبل.

ويشتبه في قيام الثلاثة بمخطط ليخلف "لي" والده المريض لي كون-هي، عن طريق تضخيم قيمة شركة "جيئيل للنسيج"، وتخفيض قيمة شركة "سي آند تي" سامسونغ قبل اندماجهما في عام 2015 بشكل يصب في مصلحه "لي".

وكان "لي" هو أكبر مساهم في شركة "جيئيل للنسيج" المنتجة للمنسوجات والمواد الكيميائية والمواد الكيميائية الإلكترونية، بحصة بلغت 23.2 في المئة.

من جانبها، كشفت مجموعة سامسونغ مساء الخميس عن مجموعة من الإجراءات لضمان امتثال لي جيه-يونغ والذي سبق وأن عبر عنه الشهر الماضي، وفق يونهاب.

والشهر الماضي، قدم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ" –الزعيم الفعلي للتكتل العملاق– اعتذارًا علنيًّا، بشأن الخلافات المحيطة بخلافته الإدارية، وتعهد بإلغاء سياسة "لا للنقابات العمالية".

وفي ذلك الوقت، وصفت اللجنة اعتذار "لي" بأنه "ذو مغزى"، لكنها طلبت منه وضع خطط أكثر تفصيلًا لدعم وعوده.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستشكل لجنة تتألف من خبراء خارجيين يمكنهم تقديم المشورة بشأن العلاقة بين العمال والإدارة، وكذلك تعيين مسؤول عن التواصل حتى تتمكن من استعادة ثقة الجمهور.

ومن أجل إنشاء نظام لا يسمح بخرق الامتثال، قالت الشركة إنها ستطلب من الشركات الاستشارية النظر في المشكلة.

وقد تم تشكيل لجنة الامتثال –بقيادة قاضي المحكمة العليا السابق "كيم جي-هيونغ"– في فبراير، لمراقبة ما إذا كانت إجراءات الشركة تمتثل للقوانين والأخلاق.