إيلون ماسك
إيلون ماسك

نشر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مؤسس شركة "سبيس إكس" لتكنولوجيا استكشاف الفضاء أول صورة لمجموعة من الأقمار الصناعية التي سنطلق إلى الفضاء لتوفير إنترنت فائق السرعة حول العالم:

​​وتنوي الشركة إطلاق مجموعة الأقمار الصناعية وعددها 60 في إطار مشروع "ستارلينك" الأربعاء عبر الصاروخ فالكون.

لكن ماسك توقع احتمال فشل عملية الإطلاق لأنها ستكون أول مرة لهذا المشروع:

​​ويهدف المشروع إلى إطلاق حوالي 12 ألف قمر صناعي (على مراحل) إلى مدار منخفض حول الأرض لتوفير انترنت عالي السرعة بأقل تكلفة لأي مكان في كوكبنا. وكان ماسك قد وصف المشروع بأنه "إعادة بناء الإنترنت في الفضاء".

وقد أطلقت الشركة بنجاح قمرين تجريبيين في شباط/فبراير من العام الماضي الماضي.

وتتوقع الشركة الاستفادة من هذه الخدمة فعليا بحلول عام 2020. 

وحصل ماسك على موافقة من لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لإطلاق 4425 قمرا صناعيا في المدار حول الأرض لهذا الغرض، ويمثل هذا الرقم حوالي ضعفي إجمالي عدد الأقمار الصناعية النشطة الموجودة حاليا.

وقالت الهيئة في بيان سابق: "هذه هي الموافقة الأولى للمجموعة الحاصلة على ترخيص أميركي لتوفير الخدمات ذات النطاق العريض باستخدام جيل جديد من تقنيات الأقمار الصناعية التي تدور في مدار على ارتفاع منخفض حول الأرض". 

وتعتمد الفكرة على تشغيل شبكات بيانات عبر مئات أو آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة التي تدور على ارتفاعات أقرب من الأرض من أقمار الاتصالات التقليدية، في تحول جذري أصبح ممكنا بفضل طفرات في تكنولوجيا الليزر ورقائق الحاسوب.

ويواجه مشروع ماسك منافسة شديدة من مشاريع مماثلة لشركة أمازون وشركة "وان ويب" المدعومة من شركة إيرباص الفرنسية وغيرهما.

وفي فبراير شباط، أطلقت "وان ويب" أول ستة أقمار صناعية من جيانا الفرنسية، بهدف توفير إنترنت فائق السرعة من الفضاء للملايين من الناس في المناطق النائية والريفية. 

وأعلنت أمازون الشهر الماضي عن خطتها لبناء شبكة تضم أكثر من ثلاثة آلاف قمر صناعي عبر "مشروع كايبر" لتقديم خدمة الإنترنت الفائق السرعة.

وذكرت الشركة أن المشروع سيطلق مجموعة من الأقمار الصناعية في مدار منخفض حول الأرض لتوفير إمكانية الاتصال بالإنترنت الفائق السرعة لكل من يفتقرون للاستفادة من الخدمة الأساسية لإنترنت النطاق العريض حول العالم.

بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز
بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز

بعد شهور من الانتظار، تلوح أخيرا عودة رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز بالعودة أخيرا إلى الأرض، بعدما أمضيا نحو 9 أشهر في محطة الفضاء الدولية.

والتحمت، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، على متنها 4 رواد فضاء بمحطة الفضاء الدولية، في مهمة تبادل طاقم تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وبعد حوالي 29 ساعة من إطلاقها الساعة 7:03 مساء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الجمعة من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، التحمت كبسولة سبيس إكس كرو دراغون، التي تحمل رواد فضاء كرو-10، بمحطة الفضاء الدولية الساعة 12:04 صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (04:04 بتوقيت غرينتش)، الأحد.

واستقبلهم طاقم المحطة المكون من سبعة أفراد، ومنهم ويلمور ووليامز، اللذان بقيا على متن المحطة بعد أن أجبرت مشكلات في كبسولة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ وكالة ناسا على إعادتها فارغة.

وكان يفترض في البداية أن يقضي ويلمور وليامز نحو  أسبوع في المحطة الفضائية، لكنهما أجبرا على البقاء لشهور.

ورحلة كرو-10، التي تعتبر عادة رحلة روتينية لتغيير الطاقم، تمثل خطوة أولى طال انتظارها لإعادة ويلمور ووليامز إلى الأرض، وهي جزء من خطة وضعتها ناسا العام الماضي، أولاها الرئيس دونالد ترامب اهتماما أكبر منذ توليه منصبه في يناير كانون الثاني.

ومن المقرر أن يغادر ويلمور ووليامز محطة الفضاء الدولية، الأربعاء، بحلول الرابعة صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (08:00 بتوقيت غرينتش)، برفقة رائد فضاء ناسا نيك هيغ ورائد الفضاء الروسي ألكسندر غوربونوف.

ووصل هيغ وغوربونوف إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر على متن مركبة كرو دراغون.

وسبق أن حث ترامب ومستشاره، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، على تسريع إطلاق مركبة كرو-10 وقالا، دون دليل، إن جو بايدن سلف ترامب ترك ويلمور ووليامز في المحطة لأسباب سياسية.

وعكف الرائدان ويلمور ووليامز على إجراء أبحاث علمية وتنفيذ مهمات صيانة روتينية على متن المحطة الفضائية الدولية مع 5 رواد فضاء آخرين.

وقالت وليامز للصحفيين هذا الشهر إنها تتطلع للعودة لرؤية أسرتها وكلبيها.