أمازون إيكو
أمازون إيكو

أضافت شركة أمازون خاصية جديدة تتيح استخدام سماعات أمازون "إيكو" الذكية التي تتصل بالمساعد الصوتي "أليكسا" من أجل تأمين المنازل.

والخاصية الجديدة، التي تعرف باسم Alexa Guard وأصبحت متاحة في الولايات المتحدة بدءا من يوم الثلاثاء، تمكن سماعات "إيكو" من الاستماع إلى أية مخاطر تحدث في المنزل، مثل سرقة أو حريق، عندما يتواجد المستخدم خارجه، ثم ترسل "أليكسا" تنبيهات إلى هاتف المستخدم بحدوث خطر ما.

وتستطيع "أليكسا" إرسال التنبيهات مرفقة بمقاطع صوتية، وإذا كانت "إيكو" مزودة بكاميرا داخلية، فإنها تنقل ما يحدث في المنزل بشكل مرئي.

وعلى الرغم من أن أمازون أكدت أن Alexa Guard لا تحل محل أجهزة الإنذار ولا تستطيع الاتصال بسلطات الطوارىء، إلا أن هذه الخاصية تضيف ميزة هامة لسماعات "إيكو".

ويمكن إضافة هذا التحديث من خلال تطبيق أليكسا على أجهزة الهواتف النقالة.

 

 

الانتقادات والاتهامات تطارد فيسبوك بخصوص المحتوى الذي يثير الانقسام بين المستخدمين
الانتقادات والاتهامات تطارد فيسبوك بخصوص المحتوى الذي يثير الانقسام بين المستخدمين

كشف تقرير جديد أن شركة فيسبوك تجاهلت بحثا داخليا يسعى إلى فهم تأثير المنصة على سلوك المستخدمين وتعاملها مع الأضرار المحتملة لنشوب خلافات شديدة بين من تتعارض آراؤهم، بحسب ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة إن فريقا من الشركة كلف بتلك المهمة قدم رسالة صريحة إلى كبار المسؤولين، مفادها أن خوارزميات فيسبوك لا تجمع بين الناس بل تبث الفرقة بينهم.

وقال الفريق في عرض تقديمي يعود إلى عام 2018، إن "خواريزمياتنا تستغل انجذاب العقل البشري إلى ما يبث الانقسام"، وحذر من أن ترك الوضع على حاله سيجعل فيسبوك يغذي "مستخدميه بمزيد من المحتوى المثير للانقسام والشقاق في محاولة لكسب انتباه هؤلاء وزيادة الوقت الذي يقضونه في المنصة".   

العرض التقديمي تطرق، وفق وول ستريت، إلى لب سؤال يطارد فيسبوك منذ إطلاقه تقريبا وهو "هل تفاقم المنصة الاستقطاب وسلوك القبلية؟"، مضيفة أن الجواب الذي توصل إليه الفريق الداخلي الذي شكل في عام 2017، كان "في بعض الحالات، نعم".

وسبق للمدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ أن أعرب علنا وفي مناسبات خاصة، عن قلقه إزاء "الإثارة والاستقطاب" على موقع التواصل الاجتماعي الذي أسسه مع عدد من رفاقه في جامعة هارفرد في عام 2004.

لكن في نهاية المطاف، يبدو أن اهتمام زوكربيرغ كان سريع الزوال إذ أهمل هو ومدراء تنفيذيون آخرون الدراسة بشكل كبير، وفق وثائق داخلية لم يكشف عنها في السابق وأشخاص مطلعين، وأضعفوا أو منعوا الجهود الرامية لتطبيق التوصيات التي اقترحت اعتمادها في المنتجات التابعة للشركة.  

وكانت شركة فيسبوك قد أطلقت الدراسة حول المحتوى الذي يثير الانقسام وسلوك المستخدمين، في وقت كانت تبحث إن كانت مهمتها في ربط العالم فيما بعضه البعض مفيدة للمجتمع. 

وأشارت الصحيفة إلى أن إصلاح فيسبوك لمشكلة الاستقطاب سيكون أمرا صعبا، إذ سيتطلب من الشركة أن تعيد النظر في بعض من منتجاتها الأساسية.

وأضافت أن المشروع أجبر فيسبوك على النظر في كيفية إعطاء الأولوية "لتفاعل المستخدمين"، وهو مقياس يشمل الوقت الذي يقضيه المستخدم وعلامات الإعجاب والتعليقات والتي ظلت لسنوات طويلة بمثابة منارة لنظامه. 

وجاء في إحدى الوثائق الصادرة عن فريق البحث أنه تماشيا مع التزام فيسبوك بالحياد، قررت "فرق النزاهة" التي شكلتها الشركة، أن فيسبوك لا ينبغي أن يلعب دور الشرطي فيما يخص آراء الأفراد، أو منع النزاعات على المنصة أو منع تشكيل مجموعات. وأكدت ان المشكلة تتمثل في تشويه صورة الخصوم. 

وجاء في وثيقة تعود إلى عام 2018، أن فيسبوك "لن تطور بشكل صريح منتجات تحاول تغيير معتقدات الناس. نركز على منتجات تزيد من التعاطف والتفهم وإضفاء الطابع الإنساني على الطرف الآخر".