سيارة الأجرة الطائرة من شركة ليليوم الألمانية
سيارة الأجرة الطائرة من شركة ليليوم الألمانية

أعلنت شركة "ليليوم" الألمانية الخميس عن أول رحلة لسيارة الأجرة الكهربائية الطائرة ذات الخمسة مقاعد والتي تعمل من دون طيار.

وتأمل الشركة أن تبدأ "ليليوم جت" العمل بكامل طاقتها في مدن مختلفة حول العالم بحلول عام 2025.

وتقول الشركة إنها تخطط لجعل تكلفة استخدام هذه الخدمة قريبة من تكلفة سيارات الأجرة العادية.

وأظهرت لقطات فيديو نشرتها الشركة التاكسي الطائر وهو ينطلق ببطء في رحلة تجريبية يوم الرابع من الشهر الجاري.

​​ويمكن للتاكسي الطائر أن يقلع عموديا مثل المروحية وهو مزود بأجنحة مرنة للطيران الأفقي، مما يتيح سرعة قصوى تبلغ 300 كيلومتر في الساعة.

وسيكون بإمكان الزبائن استخدام تطبيق خاص بالشركة (مثل أوبر وليفت) من أجل العثور على المنصات القريبة وطلب الرحلة التي تقول "ليليوم" إنها ستكون أسرع أربع مرات من رحلة سيارات الأجرة العادية.

 

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.