تطبيق خرائط غوغل
تطبيق خرائط غوغل

يساعدك تطبيق خرائط غوغل في العثور على طريقك أو حتى في العثور على سيارتك، ولكن بإمكانه أيضا أن يساعد الآخرين في العثور عليك.

وتحتوي خرائط غوغل ميزة يتغاضى عنها كثير من المستخدمين، تتعلق بمشاركة مكانك مع شخص ما، ليتمكن من معرفة عنوان وجودك بدقة، حتى لو كنت تتحرك.

ويمكنك استخدام الميزة نفسها للسماح لشخص موثوق بالاحتفاظ بعلامات تبويب لتتبع خطوات سفرك إلى مكان معين ومعرفة موعد وصولك بدقة.

أفضل جزء في هذا كله أن العملية بسيطة جدا، وما عليك سوى اتباع الخطوات التالية:

افتح تطبيق خرائط غوغل على الهاتف.

انقر على النقطة الزرقاء على الخريطة التي تشير إلى موقعك الحالي.

حدد خيار "مشاركة موقعك الجغرافي" من القائمة التي ستظهر لك.

​​إذا كنت ترغب في مشاركة مكانك لفترة محددة فانقر على خيار "ساعة واحدة".

(يمكنك زيادة المدة عبر علامتي + و – الموجودتين على يسار خيار "ساعة واحدة")

إذا كنت ترغب في مشاركة موقعك إلى أجل غير مسمى، لغاية إيقاف تشغيله يدويا، فما عليك سوى تحديد خيار "حتى إيقاف هذا الإعداد".

​​بالنسبة لمستخدمي أجهزة آندرويد، حدد الشخص الذي تريد مشاركة موقعك معه من قائمة جهات الاتصال المقترحة أو حدد تطبيقا (مثل Gmail أو الرسائل) لإرسال رابط خاص.

يمكنك أيضا اختيار نسخ الرابط إلى حافظة النظام الخاص بك ثم لصقه في أي مكان تريد.

أما مستخدمي أجهزة آيفون فيمكنهم النقر على "تحديد أشخاص" لاختيار شخص من جهات الاتصال الخاصة بهم، وبعدها اختيار "رسالة" لإرسال رابط خاص، أو تحديد "المزيد" لإرسال رابط خاص عبر خدمة اتصال أخرى.

يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع
يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع

وسط ما يعانيه القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا المستجد الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم وأصاب قرابة 1.3 مليون شخص، يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاما لتحليل "البيانات الضخمة" بهدف المساعدة على الحد من انتشار الفيروس.

ويبذل الباحثون الجهود من أجل استغلال الفرص التي يتيحها انتشار واستخدام الهواتف الخلوية الذكية، ولكن مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين، بحيث يمكن تطوير نظام يكون قادرا على تحديد الأشخاص الأخرين الذين يمكن أنهم أصيبوا بالمرض في تعاملهم مع شخص مصاب، وفق تقرير نشرته مجلة هارفرد بزنس ريفيو.

وسيتم إدخال اسم الشخص الذي كان قد ثبت إصابته بالفيروس، وسيقوم النظام بتحميل جميع أرقام الاتصال والعناوين التي كان هذه الشخص على مقربة منهم خلال إطار زمني محدد يرتبط بانتقال العدوى إليه أو للأشخاص الأخرين.

وسيقوم النظام بتحليل البيانات وربطها بعد ذلك ما بيانات أخرى تتعلق بمكان سكنك والصرف الصحي، واحتمالية انتقال العدوى والفيروسات عن طريق مياه الصرف الصحي، وبهذا يتم تحديد الأشخاص الذين تعاملت معهم بشكل مباشر واحتمالية معرفة كيفية انتقال العدوى لك، وحتى معرفة المخاطر التي يمكن أن تنتج على صعيد انتقالها للمجتمع الذي تعيش فيه.

وستمكن هذه البيانات من معرفة المخاطر وتقييمها بشكل أفضل ودقيق وأكثر ديناميكية، فيمكنك تحديد إذا يتوجب إغلاق المدارس أو لا، وحتى المحلات التجارية أو المطاعم التي تقع ضمن نطاق جغرافي محدد، ويمكنه أيضا من معرفة المخاطر في حال كان هناك فيروسات تنتقل في الجو أو عبر الهواء وتحديد المناطق التي يمكن أن يصلها الوباء عن طريق معرفة حركة الرياح وأنماط الطقس.

ويمكن أيضا استخدام مثل هذه الأنظمة لتحديد الأعمال التي يمكن عزلها أو الشركات التي يمكن أن تبقى مفتوحة وتعمل من دون أن تتأثر، وذلك حتى لا تتأثر سلاسل التوريد والروتين اليومي للاستهلاك، والحفاظ على أكبر عدد من الأشخاص كموظفين في عملهم.

وقال الباحثان جولي شاه المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ونيل شاه طبيب في مستشفى هارفارد إن هذه الجائحة غير مسبوقة ولكن علينا التأقلم وبسرعة مع التغيرات الجذرية التي تطال حياتنا، وإعادة ترتيب الأعمال خاصة تلك التي ترتبط بالبنية التحية.

وأشارا إلى أنه من الضرورة التنبه للأرقام وتحليل البيانات وعدم إغفالهم والاعتماد على القرارات المباشرة فقط، خاصة وأنه يمكن الاستفادة إلى حد كبير مما يعرف من قوة المعلومات التي تمنحنا إياه تحليل البيانات.