شاشة تلفزيون إل جي الناطقة باللغة باللغة العربية
شاشة تلفزيون إل جي الناطقة باللغة باللغة العربية | Source: Courtesy Image

أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس عن أول شاشة تلفزيون معززة بخدمة الدعم الصوتي باللغة العربية.

وقالت الشركة في بيان صحافي إن الشاشة الجديدة تتضمن مزايا عديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي المرتبطة مع منصة ThinQ، والتي تستخدم خوارزمية تعمل على تحليل مصدر المحتوى.

ومع خاصية التعرف الصوتي باللغة العربية الفصحى يمكن للمستخدم الحصول على جميع الإجابات بمنتهى السهولة، فكل ما عليه هو التحدث لجهاز التحكم الخاص بالتلفاز وإعطائه الأوامر دون الحاجة لاستخدام أية أجهزة إضافية، ليتمكن التلفاز إثر ذلك ومن خلال فهم سياق الكلام وتحليل الأوامر من الاستجابة للاستعلامات والاستفسارات الأكثر تعقيدا وتلبيتها.

ويمكنك من خلال جهاز التحكم إعطاء أوامر صوتية لتتحكم بالتلفاز عن بعد، والبحث عن المحتوى وتصفح القنوات التلفزيونية وتغييرها، وتعديل مستوى الصوت وضبط الإعدادات.

كما يتيح جهاز التحكم من إل جي في حال ارتباطه بأجهزة منزلية أخرى في المنزل التحكم بها أيضا، إذ يمكن تشغيل مكيفات الهواء والغسالات وأنظمة الإنارة وغيرها.

وتستخدم الشاشة معالج مركزي خاصة لتحليل اللغات NLP، بحيث يستطيع التعرف على اللهجات أيضا إذ يدعم اللهجة السعودية والإماراتية حاليا، وسيتم إصدار تحديثات تتضمن اللهجة المصرية مع نهاية العام.

كما تدعم الشاشة اللغات الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والروسية وغيرها.

وسيتم طرح الشاشة في الإمارات صيف العام الحالي.

فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية
فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية | Source: NASA

بعد توقف لعدة أشهر عاد مسبار "فوياجر 1" التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى الحياة، ليلتقط ويرسل بيانات علمية مرة أخرى.

وقال مختبر الدفع النفاث التابع لناسا إن أدوات مسبار "فوياجر 1" عادت للعمل بعد مشكلة في الحاسوب في نوفمبر الماضي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وكانت قد وصلت بيانات من "فوياجر 1" في أبريل الماضي، ولكنه عاد لعمله بشكل طبيعي مؤخرا.

وأطلق مسبار "فوياجر 1"، في عام 1977، ومنذ ذلك الوقت يحوم في الفضاء بين النجوم والأنظمة النجمية، حيث استطاع اكتشاف حلقة رقيقة حول كوكب المشتري، والعديد من أقمار زحل.

وتم تصميم أدوات هذا المسبار لجمع معلومات حول موجات البلازما والمجالات المغناطيسية والجسيمات.

ويتمركز مسبار "فوياجر 1" الآن على بعد يتجاوز 24 مليار كلم من الأرض ليصبح أبعد مركبة صنعها الإنسان عن الكوكب الذي نعيش عليه، فيما يبعد توأمه "فوياجر 2" على بعد حوالي 19 مليار كلم عن الأرض.

وبحسب ناسا، أطلق مسبار "فوياجر 1" ليحلق حول كواكب المشتري وزحل، ولكنه يحوم حاليا في الفضاء ليواصل جمع البيانات، وهو أول مركبة يصنعها الإنسان تعبر الغلاف الشمسي.

وتم إطلاق "فوياجر 2" عام 1977 قبل 16 يوما من إطلاق المسبار "فوياجر 1" حيث كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين خمس سنوات لدارسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشتري وزحل. وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي أورانوس ونبتون أبعد كوكبين عملاقين عن النظام الشمسي.

ويحمل المسباران تسجيلا صوتيا على قرص نحاسي مطلي بالذهب لأصوات وصور وعبارات ترحيب بعدة لغات توضح تنوع الحياة والثقافة بهدف التواصل مع الكائنات الفضائية المحتملة التي قد يقابلها المسباران.

بدأ مسبار "فوجاير 1" في إرسال أول صور، في أبريل من 1978، على مسافة 265 كلم من كوكب المشتري، والتي أظهرت أن غلافه الجوي أكثر اضطرابا من صور التقطت سابقا للكوكب.

وفي يناير من 1979، التقط المسبار صورة كل 96 ثانية لمدة 100 ساعة للمشتري، ليقدم فيديو ملوّنا بفواصل زمنية لتصوير 10 دورات لكوكب المشتري.

يبلغ وزن المسبار حوالي 730 كلغ، وكان قد أطلق من قاعدة كيب كانفيرال في فلوريدا.