آبل: جديد ماك برو

كشفت شركة آبل خلال مؤتمرها العالمي لمطوري البرمجيات عن جهاز "ماك برو" جديد بسعة "RAM" هائلة تبلغ 1.5 تيرابايت، وقالت إن هدوءه يشبه هدوء آي ماك برو.

يحوي الجهاز كارت غرافيكس "Radeon Pro Vega II Duo" قالت إنه الأقوى عالميا.

تخلت الشركة عن شكل العلبة السوداء، لكن التصميم الجديد لاقى انتقادات أيضا والبعض تحدث عنه بسخرية.

​​والجديد أيضا أن تطبيق "iTunes" في تحديث "MacOS" الجديد تم استبداله بثلاثة تطبيقات منفصلة، وهي Music و Podcast و TV.

وأعلنت نظام تشغيل خاصا بالآيباد iPadOS يسمح بنقل الملفات بسهولة، والتصفح بين المواقع والملاحظات بكل سلاسة، بالإضافة إلى خاصية تشغيل تطبيقين على شاشة واحدة في الوقت ذاته.

أضافت الشركة أيضا خدمة "Sidecar" التي تسمح باتصال الماك بجهاز الآيباد لتتخذه شاشة ثانية.

كشفت "آبل" النقاب أيضا عن تحديث "iOS 13" الذي يحوي أدوات جديدة لتعديل الصور والفيديوهات.

"Memoji" ستقدم أيقونات يمكنك تصميمها بنفسك لتعكس شخصيتك خلال مراسلتك الآخرين.

الشركة أعلنت أيضا خدمة التحكم الصوتي بأنظمة تشغيل "iOS" و"MacOS" تتيح تصفح المواقع والبحث في الصور وإرسال الرسائل باستخدام الأوامر الصوتية.

 

يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع
يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع

وسط ما يعانيه القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا المستجد الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم وأصاب قرابة 1.3 مليون شخص، يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاما لتحليل "البيانات الضخمة" بهدف المساعدة على الحد من انتشار الفيروس.

ويبذل الباحثون الجهود من أجل استغلال الفرص التي يتيحها انتشار واستخدام الهواتف الخلوية الذكية، ولكن مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين، بحيث يمكن تطوير نظام يكون قادرا على تحديد الأشخاص الأخرين الذين يمكن أنهم أصيبوا بالمرض في تعاملهم مع شخص مصاب، وفق تقرير نشرته مجلة هارفرد بزنس ريفيو.

وسيتم إدخال اسم الشخص الذي كان قد ثبت إصابته بالفيروس، وسيقوم النظام بتحميل جميع أرقام الاتصال والعناوين التي كان هذه الشخص على مقربة منهم خلال إطار زمني محدد يرتبط بانتقال العدوى إليه أو للأشخاص الأخرين.

وسيقوم النظام بتحليل البيانات وربطها بعد ذلك ما بيانات أخرى تتعلق بمكان سكنك والصرف الصحي، واحتمالية انتقال العدوى والفيروسات عن طريق مياه الصرف الصحي، وبهذا يتم تحديد الأشخاص الذين تعاملت معهم بشكل مباشر واحتمالية معرفة كيفية انتقال العدوى لك، وحتى معرفة المخاطر التي يمكن أن تنتج على صعيد انتقالها للمجتمع الذي تعيش فيه.

وستمكن هذه البيانات من معرفة المخاطر وتقييمها بشكل أفضل ودقيق وأكثر ديناميكية، فيمكنك تحديد إذا يتوجب إغلاق المدارس أو لا، وحتى المحلات التجارية أو المطاعم التي تقع ضمن نطاق جغرافي محدد، ويمكنه أيضا من معرفة المخاطر في حال كان هناك فيروسات تنتقل في الجو أو عبر الهواء وتحديد المناطق التي يمكن أن يصلها الوباء عن طريق معرفة حركة الرياح وأنماط الطقس.

ويمكن أيضا استخدام مثل هذه الأنظمة لتحديد الأعمال التي يمكن عزلها أو الشركات التي يمكن أن تبقى مفتوحة وتعمل من دون أن تتأثر، وذلك حتى لا تتأثر سلاسل التوريد والروتين اليومي للاستهلاك، والحفاظ على أكبر عدد من الأشخاص كموظفين في عملهم.

وقال الباحثان جولي شاه المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ونيل شاه طبيب في مستشفى هارفارد إن هذه الجائحة غير مسبوقة ولكن علينا التأقلم وبسرعة مع التغيرات الجذرية التي تطال حياتنا، وإعادة ترتيب الأعمال خاصة تلك التي ترتبط بالبنية التحية.

وأشارا إلى أنه من الضرورة التنبه للأرقام وتحليل البيانات وعدم إغفالهم والاعتماد على القرارات المباشرة فقط، خاصة وأنه يمكن الاستفادة إلى حد كبير مما يعرف من قوة المعلومات التي تمنحنا إياه تحليل البيانات.